اخبار اليمن

توقعات بضربة قاسية جديدة للحوثيين بعد انخراطهم في الحرب دفاعاً عن إيران

توقع العميد ركن دكتور محمد الحيدري، الخبير العسكري اليمني، حدوث “ضربة قاسية جديدة” لمليشيا الحوثي بعد إعلانها الانخراط المباشر في الحرب لصالح إيران. وأشار إلى أن الجماعة تعاني من اختراق استخباراتي واسع حدث منذ العام الماضي، مما زاد من صعوبة الهروب بالنسبة لقياداتها المستهدفة.

استعرض الحيدري تجارب سابقة للحوثيين مع الضربات الجوية التي استهدفت عدة مواقع تابعة لهم، مثل مقر مجلس الوزراء و”مركز الرقاص الأمني”. واعتبر أن الضربة التي وقعت في سبتمبر الماضي كانت الأكثر إيلاماً وأحدثت نوعاً من “العمى الأمني” الذي لا تزال الجماعة تعاني من تبعاته.

في الأثناء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وقوع انفجارات في محيط مدينة إيلات نتيجة لاعتراض طائرة مسيرة يُعتقد بأنها أُطلقت من اليمن، وطبقاً لتقديرات أمنية، قد يكون هذا الهجوم جزءاً من العمليات التي تنفذها الحوثي دعماً لإيران. رغم ذلك، لم تعلن الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

على الصعيد العسكري، أفادت القناة “13” الإسرائيلية بوجود مناقشات داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي حول كيفية الرد على الهجمات الحوثية المتكررة. وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال أن القيادة العسكرية كانت مستعدة لتطورات الوضع، مشيراً إلى أن التصعيد الحوثي لن يؤثر في مسار هجومهم العسكري على إيران.

في وقت سابق اليوم، أعلن جيش الاحتلال عن اعتراض صاروخ ثانٍ أُطلق من الأراضي اليمنية، مما رفع عدد الصواريخ التي تم التصدي لها إلى اثنين، من نوع “كروز”. وأكد الحوثيون أنهم نفذوا “أول عملية عسكرية” ضد أهداف وصفتها بالحساسة في إسرائيل، مشيرةً إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن دعم إيران وحزب الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى