اخبار اليمن

تصعيد الحوثيين في الحرب الإيرانية يهدد بانهيار الاقتصاد اليمني ويزيد من الأزمات المعيشية في البلاد

تواجه اليمن أزمة اقتصادية متفاقمة بسبب تصاعد أعمال الحوثيين واشتراكهم في النزاع الإقليمي. وقد اعتبرت صحيفة “العربي الجديد” أن هذه المشاركة قد تدفع البلاد إلى حافة الانهيار، في ظل اقتصاد ضعيف يعتمد بشكل كبير على الاستيراد. ويختصر المخاطر المرتبطة بإغلاق الممرات البحرية، مثل مضيق باب المندب وهرمز، سبل التجارة العالمية، مما يزيد من الضغط على الأسعار والمحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين.

تشير البيانات إلى أن اليمن يستورد نحو 90% من احتياجاته الأساسية، مما يجعله عرضة للاضطرابات في سلاسل الإمداد. تشتد الضغوط المعيشية مع ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً، وزيادة ندرة السلع الأساسية، مع استمرار الفوضى في الملاحة البحرية.

ويعاني الاقتصاد بين حكومتي الشمال والجنوب، حيث يُخشى أن يؤدي التصعيد إلى مزيد من الانهيار في المناطق التي تسيطر عليها الحوثيون. يقول المحلل حسام السعيدي إن شح السلع، خاصة المشتقات النفطية، قد يصبح واقعًا مريرًا إذا استهدفت موانئ الحديدة.

تحت تأثير الهجمات، يرتفع كلفة الشحن، مما يؤدي إلى عواقب كارثية على حركة الواردات ودعم النفط. إن وضع مطار صنعاء وميناء الحديدة، المعطلين جزئيًا، يزيد من تعقيد الأوضاع، خاصة مع احتمالية قطع سلاسل الإمداد.

من جهة أخرى، حذرت إيران من إمكانية اتخاذ إجراءات في مضيق باب المندب، بعد التصعيد في المنطقة، مما قد يؤثر سلبًا على المرور التجاري، والذي يعتمد عليه نحو 12% من النفط المنقول بحراً عالمياً. انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى نحو 19 سفينة يومياً يلقي بظلاله على الأمن الملاحي والتجاري للمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى