تحذير إسرائيلي من مخطط لحشد “ناتو” إسلامي يغير موازين القوى في المنطقة

حذر الكاتب الصحفي الإسرائيلي تسفي برئيل من ظهور “مخطط لحشد ناتو إسلامي” قد يغير موازين القوى في المنطقة. وأشار في مقاله بصحيفة “هاآرتس” إلى اجتماع وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان في إسلام أباد، الذي عُقد كقمة طارئة، حيث لم يقدموا بعد رسالة جديدة واضحة.
وأوضح برئيل أن الهدف الظاهري لاجتماع هؤلاء الوزراء كان تحقيق “خفض التصعيد” في الحرب مع إيران، مما يشير إلى حاجة للسيطرة على تصاعد العنف والبحث عن وقف إطلاق نار شامل. ومع ذلك، يبدو أن هذه الدول الأربع تعمل على إعداد موقف مشترك لتقديم خطة عمل لإيران والولايات المتحدة، تمهيداً لمفاوضات محتملة بين الأطراف.
وأكد الكاتب أن هذه الدول تسعى أيضاً لتأسيس إطار للتعاون العسكري الاستراتيجي يهدف إلى توفير حماية متبادلة، وليس فقط ضد التهديدات الإيرانية. وتنعكس هذه المبادرة في رغبة الدول الإسلامية الكبرى في تشكيل كتلة إقليمية مستقلة تؤثر على ديناميكيات الصراع، خاصة مع عدم اليقين حول التزام الولايات المتحدة طويل الأمد في المنطقة.
كما أشار برئيل إلى أن باكستان، بوصفها الدولة المضيفة والقوة النووية الوحيدة ضمن هذه المجموعة، تلعب دوراً محورياً في تعزيز هذا النهج الإقليمي، خاصة في خضم التحولات الجيوسياسية الحالية. ومع ذلك، يواجه هذا الجهد تحديات كبيرة تتعلق بالتوفيق بين المصالح المتباينة للدول الأربع، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة تاريخياً والخلافات حول القضايا الإقليمية الساخنة، مثل الأوضاع في سوريا وليبيا والقرن الأفريقي.
المصدر: هاآرتس



