اخبار اليمن

تصاعد شكاوى منظمات الإغاثة في عدن بسبب ابتزاز إداري يعيق المشاريع التنموية

كشفت مصادر في القطاع الإنساني عن زيادة شكاوى المنظمات من ممارسات تُعتبر “ابتزازية” و”معيقة” في بعض المرافق الخدمية بعدن، مما تسبب في تدهور الثقة بين مختلف الأطراف وعرقلة تنفيذ مشاريع تنموية.

وأشار موظف بإحدى المنظمات الدولية إلى أن هذه الممارسات أدت إلى حرمان المدينة من مشاريع تقدر تكلفتها بمليارات الدولارات. وأوضح أن حالة من الاستياء تعمّ العاملين في القطاع، نتيجة الصعوبات التي يواجهونها أثناء محاولتهم تنفيذ الأنشطة والمشاريع.

كما أضاف المصدر أن بعض المشاريع تم تحويلها إلى محافظات أخرى، موضحاً أن نحو أربعة مليارات تم تنفيذها في محافظة تعز، بينما لا تزال عدن بحاجة ملحّة لمثل هذه المشاريع. ويرى المصدر أن “الابتزاز والفشل الإداري” كانا سببين رئيسيين في حرمان المدينة من التطوير.

وتابعت المصادر بالتأكيد أن مستوى التعاون والتسهيلات الممنوحة للمنظمات في محافظات أخرى، مثل حضرموت، أسهم في تعزيز ثقة الجهة المانحة وجذب المزيد من المشاريع، بينما تواجه المنظمات في عدن تحديات كبيرة تعيق عملها.

وفي سياق متصل، طالب المصدر السلطة المحلية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي بالتدخل الفوري واتخاذ خطوات حازمة للتصدي للمتورطين في تعطيل المشاريع، مشدداً على أن استمرار تلك الممارسات سيؤثر سلباً على الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد على ضرورة إصلاح بيئة العمل في المؤسسات الحكومية لضمان تسهيل عمل المنظمات وتحقيق أقصى استفادة من المشاريع التنموية الموجهة لخدمة المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى