اخبار اليمن

أبو عصمي الميسري يكشف تفاصيل جديدة عن أحداث بعد الإفراج عنه واتهامات لقيادات أمنية بالتناقضات في إدارة الملفات الحساسة

واصل الناشط أبو عصمي الميسري سرد تفاصيل قضيته، مشيراً إلى أحداث جرت بعد خروجه من السجن. كشف الميسري عن لقائه بشلال شائع، أحد القيادات الأمنية المعروفة، حيث تطرقا إلى ما تعرض له خلال فترة سجنه. وقد استند في حديثه إلى العلاقة التاريخية التي جمعته بشائع، كما أكد على دعمه للأجهزة الأمنية، وخاصة في شرطة القلوعة.

وفي حديثه، تطرق الميسري إلى بدايات تشكيل وحدات مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى تعيين يسران المقطري، رغم التحفظات التي أبدتها بعض القيادات. وأوضح أن هناك من كان على علم بخلفيات المقطري، ولكن رغم ذلك تقرر تعيينه في مهام حساسة.

تحدث الميسري عن النقاشات التي دارت آنذاك حول عمل تلك الوحدات، وما قد يتسبب فيه من مشكلات مجتمعية في عمليات المداهمة، حيث أشار إلى رفض بعض الشخصيات الانخراط في تلك الجهود. كما اتهم الميسري عدداً من القيادات بإقصاء شخصيات بارزة كانت لها دور فعال في التأسيس، مستبدلين إياها بعناصر أخرى، مما أثر سلباً على إدارة الملف الأمني.

وعن وضعه الحالي، ذكر الميسري أنه صدر قرار بتعيينه نائباً لمدير شرطة القلوعة بعد الإفراج عنه، إلا أن القرار لم يُنفذ بسبب تدخلات من أطراف خارجية. ورغم كل ما مر به، أكد الميسري تمسكه بمواقفه، مشيراً إلى عزمه على نشر الوثائق والأدلة التي تدعم موقفه في الفترة القادمة، بهدف كشف الحقيقة وإنصاف نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى