إدارة أمن عدن تحذر من مروجي الأسلحة عبر الإنترنت وتؤكد على خطورة ذلك على الأمن المجتمعي

أصدرت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن تحذيراً قوياً لمروجي وبائعي الأسلحة عبر الإنترنت، مشيرةً إلى أن تجارة السلاح “رقمياً” تشكل تهديداً حقيقياً للأمن التعايش وسلامة المجتمع. كما أكدت الإدارة أن أولئك الذين يشاركون في هذا النشاط سيواجهون عواقب قانونية شديدة.
وفي سياق متصل، رصدت إدارة الأمن زيادة ملحوظة في الإعلانات والعروض الترويجية لبيع أنواع كثيرة من الأسلحة والذخائر عبر الفضاء الإلكتروني، مما يعكس انتشاراً مقلقاً لهذه الممارسات داخل المدينة. وأوضحت أن بيع أو عرض الأسلحة بأي وسيلة يعتبر خرقاً صارخاً للقوانين المحلية المنظمة لتجارة السلاح.
وشددت الإدارة على أن الأجهزة الأمنية ستواصل مراقبة الحسابات التي تقوم بمثل هذه الأنشطة، وتحديد القائمين عليها لتقديمهم إلى العدالة. كما أكدت على عدم التساهل مع أي فرد يُثبت تورطه في تسهيل تلك العمليات، خصوصاً في ظل مخاطر زعزعة استقرار العاصمة.
وأشارت إدارة أمن عدن إلى أهمية دور المواطنين في تعزيز الأمن، داعيةً إياهم للإبلاغ الفوري عن أي حسابات أو جهات مشبوهة تروج لبيع الأسلحة. كما أكدت أن التعاون الشعبي يعدّ أساسياً في التصدي لهذه الظواهر الدخيلة، وضرورة حماية السكينة العامة من مخاطر الانتشار العشوائي للأسلحة.



