اخبار اليمن

بنك القطيبي الإسلامي يدشّن تحوله إلى “بنك إسلامي شامل” في خطوة تعزز التنمية الاقتصادية باليمن

شهدت الساحة المصرفية والاقتصادية في اليمن تحولًا بارزًا حيث تم تدشين “بنك القطيبي الإسلامي” رسميًا كأول بنك إسلامي شامل، بعد أن كان مؤسسة متخصصة في التمويل الأصغر. ويأتي هذا التحول في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنمية المالية وإعادة هيكلة القطاع المصرفي.

أقيم حفل تدشين كبير حضره عدد من الشخصيات الاقتصادية والمسؤولين، من بينهم وزير الصناعة والتجارة، الدكتور محمد الأشول، ونائب محافظ البنك المركزي اليمني، الأستاذ عمر باناجه. وقد أكدت القيادات الاقتصادية أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية تشمل تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية للأفراد والشركات.

في حديثه خلال الحفل، صرح الرئيس التنفيذي للبنك، عبدالسلام الوردي، أن التحول يمثل نقطة مفصلية ويعكس دخول البنك مرحلة جديدة تقدم حلولًا مالية مبتكرة. كما أشار إلى ضرورة الشراكات الواسعة والتوسع الجغرافي لمواكبة التطورات المصرفية محليًا وإقليميًا.

كما أعرب وزير الصناعة والتجارة عن تفاؤله بهذا التحول، مؤكدًا أنه سيسهم في تعزيز الشمول المالي ويدعم جهود التنمية الاقتصادية. ووجه دعوة للالتزام بالمعايير المهنية الرفيعة لتوسيع نطاق الخدمات.

ومن جانبه، أشار نائب محافظ البنك المركزي إلى أن انضمام بنك القطيبي إلى مصاف البنوك الشاملة يعكس ثقة متزايدة في قدرة المؤسسات المصرفية المحلية على التطور. وقد دعا إلى تعزيز الابتكار الرقمي لحماية حقوق المودعين.

وتناول أيضًا الأستاذ أبو بكر باعبيد، رئيس غرفة تجارة وصناعة عدن، أهمية وجود بنوك قوية كأحد الأسس اللازمة لأية مشاريع استثمارية. كما شدد مستشار رئيس مجلس الإدارة، عائد المشني، على أن التحول هو انتقال مؤسسي عميق يعزز من قدرة البنك على التأثير في الاقتصاد الوطني.

اختتم حفل التدشين بحضور مجموعة من المسؤولين في القطاعين العام والخاص، مما يبرز أهمية هذا التحول في إطار استراتيجية البنك لتعزيز حضوره وتقديم خدمات مالية شاملة وفق المعايير العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى