مظاهر الاحتجاج في صنعاء تطالب بكشف ملابسات مقتل الطفلة أسماء مسيب بعد تقرير الطب الشرعي الذي أكد أنها قُتلت خنقاً

احتشد عدد كبير من المواطنين اليوم أمام مكتب النائب العام في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي الإرهابية، مطالبين بكشف الحقائق وتحقيق العدالة في مقتل الطفلة أسماء أحمد مسيب. هذه الحادثة أثارت ردود فعل واسعة في المجتمع، خصوصًا بعد وفاة الطفلة البالغة من العمر 11 عاماً تحت ظروف غامضة داخل منزل أقاربها في مديرية حراز.
أفادت التقارير الأولية بأن الطفلة كانت تعيش مع أخوالها منذ نحو خمس سنوات عقب انفصال والديها. وقد توصل تقرير الطب الشرعي إلى أن الطفلة تعرضت للقتل خنقاً، ثم تم تعليق جثمانها بحبل في محاولة لتوجيه الحادثة على أنها انتحار. هذه المعطيات أثارت قلقًا واسعًا حول ملابسات الحادثة ودعوات للعدالة.
المحتجون رفعوا شعارات تؤكد ضرورة إجراء تحقيق مستقل وشفاف وتحديد المسؤوليات، مع تأكيدهم على عدم قبول أي محاولات لطمس الحقيقة أو تمييع القضية. وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن الأجهزة الأمنية اعتقلت اثنين من أخوال الطفلة وزوجة أحدهما، وذلك على خلفية التحقيقات الجارية.
تأتي هذه الحادثة في إطار تزايد حالات العنف الأسري في صنعاء ومناطق أخرى تحت سيطرة الحوثيين، مما يثير المخاوف حيال تدهور الأوضاع الاجتماعية وضعف الحماية القانونية. هذه الجرائم تتطلب استجابة سريعة وفعالة من السلطات لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وتحقيق العدالة للضحايا.



