عبد الرحمن المحرمي يؤكد جاهزية القوات الحكومية للرد على تهديدات الحوثي ويشدد على أولوية السلام

أكد عبد الرحمن المحرّمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، خلال لقائه بسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، أن القوات الحكومية في وضعية استعداد تام للتعامل مع أي تصعيد قد تقوم به جماعة الحوثي في حال استمرار رفضها لأي جهود سلمية. وأوضح المحرّمي أن الخيار الأول هو السلام، إلا أن هناك “إجراءات رادعة” تظل قائمة لضمان الاستقرار وحماية الشعب اليمني.
وأشار المحرّمي إلى أهمية الحوار المرتقب “الجنوبي – الجنوبي” المزمع إقامته في الرياض برعاية سعودية، حيث وصفه بأنه يمثل “محطة مفصلية” لتعزيز الوحدة وبناء رؤية مشتركة للمستقبل. ويُعتبر هذا الحوار خطوة هامة في تحقيق التوافق بين الأطراف المختلفة في اليمن.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز الدعم البريطاني والدولي للحكومة اليمنية، مشدداً على ضرورة التحسين في التعافي الاقتصادي وزيادة كفاءة مؤسسات الدولة، ما يساعدها في القيام بمهامها الأمنية والخدمية.
وأضاف المحرّمي أنه يجب توحيد الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مع التركيز على تأمين طرق الملاحة الدولية من المخاطر التي تمثلها جماعة الحوثي.
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية دعم بلادها لمجلس القيادة والحكومة اليمنية، معبرةً عن إعجابها بجهود المحرّمي في تعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، وهذا يساعد على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتحقيق آمالهم في التنمية والسلام.



