رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي يعلن عن تعيينات قيادية جديدة لتعزيز الأداء المؤسسي وإعداد خارطة طريق تنظيمية في الجنوب

في خطوة تهدف إلى تعزيز الهيكل الإداري، أصدر رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي لتحرير واستقلال الجنوب، عبدالرؤوف زين السقاف، قرارًا جمهوريًا يحمل الرقم (4) لسنة 2026م. ويأتي هذا القرار كجزء من جهود المجلس لتعزيز التنظيم الداخلي وتحسين الأداء بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية.
تنص المادة الأولى من القرار على تعيين حسن عبد الله ناصر اليزيدي بمنصب الأمين العام للمجلس، بالإضافة إلى تعيين سامي سهيم صالح بن دريب في منصب الأمين العام المساعد. ويعني ذلك أن اليزيدي سيتولى إدارة الأمور في الأمانة العامة، مع ممارسة كافة صلاحياته وفق النظام الأساسي للمجلس، بالإضافة إلى الإشراف على سير العمل والمهام الموكلة له.
كما حدد القرار المهام المناطة بالأمين العام المساعد، الذي سيعمل تحت إشراف الأمين العام، ضامناً تنفيذ المهام المرتبطة بالأمانة العامة وفق الصلاحيات التنظيمية. كما أنه يشدد على ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح التنظيمية، لتعزيز الانضباط المؤسسي وتوحيد الصف الداخلي.
وأكد السقاف أن التعديلات تأتي في سياق استراتيجيات تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، مع الحرص على توسيع دائرة المشاركة القيادية. وتحدث عن “خارطة طريق” تنظيمية ستشمل استكمال تشكيل الدوائر التنظيمية وتعيين رؤساء مجالس الحراك في كل المحافظات الجنوبية، إضافة إلى تكوين الهيئة الاستشارية.
فيما أعرب السقاف عن توقعاته بأن تشهد المرحلة القادمة نشاطًا وحيويةً كبيرتين، داعيًا إلى ضرورة فرز الأعضاء الجدد وتنظيمهم في الهيكلة الجديدة، مما سيساهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز العمل التنظيمي لخدمة أهداف الحراك.



