الأمير محمد بن سلمان يؤكد دخول المملكة المرحلة الثالثة من رؤية 2030 مع تحقيق إنجازات اقتصادية واجتماعية ملحوظة

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دخول المملكة المرحلة الثالثة والأخيرة من رؤية 2030، التي تمتد لخمس سنوات مقبلة. وشدد على أهمية الاستمرار في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الطويلة خلال هذه المرحلة.
وأشار الأمير إلى أن الرؤية أدت إلى تحول شامل في الاقتصاد والخدمات والبنية التحتية، مؤكداً أن الاستثمار في المواطن السعودي يعتبر من الأولويات لضمان تنافسيته العالمية. ووجه جميع الأجهزة الحكومية بمضاعفة الجهود لاستثمار الفرص المتاحة، مما يعكس مستوى جاهزية أدوات التحول لدفع عجلة التنمية.
ترتكز المرحلة الجديدة على تسريع وتيرة العمل وتعزيز الإنفاق الرأسمالي الحكومي، بالإضافة إلى زيادة دور صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطني في تحفيز الاقتصاد المحلي. ومن المتوقع أيضاً توسيع دور القطاع الخاص وزيادة المحتوى المحلي، مع إطلاق استراتيجيات جديدة تضمن استدامة الأثر لما بعد عام 2030.
وبحسب مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، حققت 93% من مؤشرات أداء الرؤية مستهدفاتها، بينما تسير 90% من المبادرات البالغ عددها 1290 مبادرة في الاتجاه الصحيح.
تعكس الأرقام التحول الملحوظ في جودة الحياة، حيث ارتفعت نسبة ممارسة الرياضة بين البالغين إلى 59.1%، مع توسع الخدمات الصحية لتغطي 97.5% من السكان، مما زاد متوسط العمر المتوقع إلى 79.7 عاماً. وحقق ملف الإسكان تحسناً ملحوظاً، حيث ارتفعت نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.24% بعد أن كانت 47%.
كما أظهرت بيانات الإحصاءات الاقتصادية أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي تجاوز 4.9 تريليونات ريال، ما أدي إلى قفز المملكة للمرتبة 17 عالمياً في مؤشر التنافسية. وحققت أيضاً تحسناً في معدلات البطالة، التي انخفضت إلى 7.2%، مع ارتفاع مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 35%.
وفي مجالات التعليم والسياحة، دخلت 22 جامعة سعودية تصنيف “QS” العالمي لعام 2025، حيث تضاعف عدد الطلاب المبتعثين إلى أشهر الجامعات حول العالم. كما استقبلت المملكة 123 مليون سائح، مع توقعات لرفع العدد إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030.
وعلى الصعيد التقني، حققت المملكة مركزاً ريادياً في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بالإضافة إلى المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية.



