اخبار اليمن

المراكز الصيفية الحوثية تعرض حياة الأطفال للخطر في صنعاء من خلال أنشطة غير آمنة

تداولت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مؤسفة توثق استخدام مليشيا الحوثي شاحنة مكشوفة لنقل عشرات الأطفال في العاصمة صنعاء، وتحديداً في منطقة حدة. حيث عرض الأطفال للخطر أثناء توجههم من أحد الفعاليات التي نظمتها المليشيا ضمن البرنامج الصيفي، مما أثار موجة من الاستياء والغضب لدى الرأي العام.

أظهرت المقاطع الأطفال، الذكور والإناث، متكدسين في صندوق الشاحنة، مما يعكس تجاهلاً كاملاً لمعايير السلامة العامة. ومع عدم وجود أي تدابير أمانية، كانوا يتدافعون للبحث عن مساحة في ظل ظروف غير مناسبة تماماً للنقل، ما يجعلهم عرضة للسقوط أو الإصابة.

وتشير اللقطات الصوتية إلى أن الأطفال كانوا يرددون هتافات مرتبطة بأيديولوجية الحوثي، مما يبرز الاستخدام السياسي والتعبوي الذي يُمارس عليهم. واعتبرت هذه الممارسات تجسيداً للاستهتار بأرواح الأطفال واستغلالهم، وهو ما يدينه الحقوقيون والمراقبون، معتبرين أنه انتهاك صارخ لحقوق الطفولة وللأعراف الدولية التي تهدف لحماية الفئات الضعيفة في زمن النزاع.

تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على الجدل الدائر حول المراكز الصيفية التي تديرها المليشيا، والتي تُنتقد بشكل متزايد من قبل المنظمات المحلية والدولية بسبب استخدامها كوسيلة لزرع الأفكار المتطرفة في عقول الأطفال بدلاً من تقديم محتوى تعليمي وتربوي.

يؤكد المراقبون أن استمرار هذه الممارسات يعرض الأطفال لمخاطر عديدة، تتراوح بين التجنيد الفكري وعدم الحصول على الظروف الأمنية المناسبة، مما يهدد مستقبل جيل كامل في ظل الأوضاع الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى