اخبار اليمن

تصاعد الاستياء الشعبي في عدن بسبب التعديلات العشوائية على باصات النقل الداخلي التي تفقر الراحة والأمان للركاب

تشهد مدينة عدن تصاعداً في حالة الاستياء بين المواطنين بسبب ممارسات غير قانونية من بعض سائقي باصات النقل الداخلي. حيث قام هؤلاء السائقون بإضافة مقاعد إضافية على نحو مخالف للتصميم الأصلي للمركبات، مما أدى إلى تجربة تنقل غير مريحة للركاب.

يُعاني السكان، بما في ذلك العائلات والأطفال، من ضيق المساحات المتاحة للأرجل، حيث يتجاور المقاعد بشكل يعيق الحركة ويحد من الراحة، وهو ما يؤدي إلى تدهور تجربة النقل اليومية. تأتي هذه التعديلات العشوائية في وقت تشهد فيه الشوارع ازدحاماً مرورياً شديداً، ما يجعل الوضع داخل الباصات أشبه بـ”علب مغلقة” تفتقر لأبسط معايير السلامة.

ويوضح المواطنون مخاوفهم الكبيرة من العواقب الوخيمة لهذه التجاوزات، حيث يعتبرون أن ضيق المسافات بين المقاعد لا يمثل إزعاجاً فحسب، بل يشكل تهديداً حقيقياً لسلامة الركاب في حال وقوع حادث. قد تكون الإصابات في الأرجل والركب حتمية نتيجة لعدم وجود مساحة كافية للتأمين داخل المقعد.

من جانبه، طالب الأهالي إدارة المرور والجهات الأمنية المختصة بالتدخل الفوري للسيطرة على هذه الباصات المخالفة، ومنع التعديلات الهندسية العشوائية التي يُجريها السائقون من أجل زيادة عدد الركاب. كما تسود دعوات شعبية لإطلاق حملات تفتيشية دورية تُلزم سائقي الباصات بإعادة المركبات إلى حالتها الفنية المعتمدة، وذلك حفاظاً على كرامة المواطنين وضمان أمنهم خلال التنقل في المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى