دول مجلس التعاون الخليجي تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد على أهمية تعزيز التكامل العسكري والأمني

أعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عن فقدان دول المجلس الثقة بإيران نتيجة الاعتداءات الأخيرة، داعيًا إلى اتخاذ خطوات فعلية من الجانب الإيراني لاستعادة هذه الثقة. جاء هذا التصريح في بيان بعد القمة التشاورية التاسعة عشر التي عُقدت في جدة، حيث ناقش قادة الخليج القضايا الإقليمية بما في ذلك التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد البديوي على ضرورة تكثيف التعاون العسكري بين دول المجلس، والعمل بشكل أسرع على نظام الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية. كما أدان القادة بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية في دول المجلس والأردن، معتبرين أن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وتعهدات القانون الدولي.
وأوضح البديوي أن القادة ناقشوا سبل إنهاء الأزمة الحالية من خلال مسار دبلوماسي، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار إلى حقوق الدول في الدفاع عن نفسها، سواء بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للميثاق الأممي.
كما ثمن البديوي عالياً جهود القوات المسلحة لدول المجلس في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشيرًا إلى انضباطها وكفاءتها في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
وأضاف الأمين العام أن القمة سلطت الضوء على قدرة دول المجلس على معالجة التحديات الناتجة عن الوضع الإقليمي، وخاصة في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وشدد على أهمية التعاون في مجالات الطاقة والنقل واللوجستيات.
كما عبّر القادة عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية التي تؤثر على حرية الملاحة في مضيق هرمز، مطالبين بإعادة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه. وفي ختام القمة، تم التأكيد على الحاجة الملحة لاستكمال المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك مشاريع النقل والربط الكهربائي والاستراتيجيات اللوجستية.



