دعوى قضائية أمريكية تستهدف شركة أمنية وضباط سابقين بتهمة اغتيال معارضين سياسيين في اليمن لصالح الإمارات

كشفت وسائل الإعلام الأمريكية عن تفاصيل دعوى قضائية في ولاية كاليفورنيا تستهدف شركة أمنية وثلاثة ضباط سابقين بتهمة تنفيذ عمليات اغتيال في جنوب اليمن لصالح الإمارات. الدعوى، التي قدمها مركز العدالة والمساءلة، تمثل النائب في البرلمان اليمني أنصاف مايو، وتسلط الضوء على برنامج سري يستهدف المعارضين السياسيين.
تتضمن لائحة الاتهام أسماء جيلمور وكومستوك وهما جنديان سابقان من قدامى المحاربين الأمريكيين، بالإضافة إلى أبراهام جولان، الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والمجرية. وتشير الوثائق إلى أن المتهمين كانوا يعتمدون على منطقة سان دييغو لتجنيد المرتزقة وتنفيذ عمليات خاصة لصالح الحكومة الإماراتية.
الحادثة التي تثير الجدل تعود إلى عام 2015 في مدينة عدن، حيث استهدف مكتب أنصاف مايو بعبوة ناسفة. ورغم أن الدعوى كانت سريّة في البداية، فقد تم الكشف عنها الأسبوع الماضي، مما أثار تساؤلات حول التورط الأمريكي في الأنشطة العسكرية الأجنبية.
قال محامو مايو إن جولان وجيلمور أقاموا في كاليفورنيا أثناء تجنيدهم للمرتزقة، مشددين على أن وزارة الخارجية الأمريكية لم تمنح الحقوق لشركات الأمن الخاصة لتقديم خدمات عسكرية لدول أجنبية.
أشار مايو إلى أن التفجير وقع عندما كانت مجموعة من الصحفيين البارزين موجودة في مكتبه، مما كان يمكن أن يؤدي إلى مقتلهم بدلاً منه. وأوضح أنه لم يتعرف على الجناة إلا بعد ثلاث سنوات من الواقعة، عندما نُشر تحقيق على موقع بازفيد، معبراً عن صدمته بسبب تلك العلاقة مع الأمريكيين.



