إدارة مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء تضغط على موظفي الأمن للانضمام لشركات حراسة خاصة تابعة للحوثيين

كشفت مصادر موثوقة في العاصمة صنعاء عن حملة ضغوطات شديدة تفرضها إدارة مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا، التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، على مجموعة من موظفي الأمن. يواجه أكثر من 40 موظفاً في قسم الأمن خيارات قاسية: الانضمام القسري إلى شركة أمنية جديدة أنشأتها الجماعة أو التعرض للفصل النهائي من العمل، مما يهدد مصدر رزقهم.
ويعتبر الموظفون هذه الإجراءات إجحافاً بحقوقهم، إذ تخشى الغالبية منهم من فقدان الامتيازات المالية والتأمين الصحي الذي كانوا يحصلون عليه بوصفهم موظفين رسميين في المستشفى. وتفرض الشركة الجديدة عقوداً مؤقتة، مما يعكس افتقارها لأدنى معايير الأمان الوظيفي، ويجعل تسريح العاملين ممكناً دون إشعار مسبق.
كما يتخوف الموظفون من أن تكون هذه التحركات حيلة لتسريح الكوادر القديمة واستبدالهم بعناصر أكثر ولاءً للجماعة. تأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة ممنهجة تهدف لخصخصة القطاعات الخدمية والأمنية الكبرى في صنعاء، مما ينذر بتفاقم معاناة الموظفين في ظل تدهور الوضع المعيشي وانقطاع الرواتب.



