حسب تصريحات خطاب باراس، عودة عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل “حُسمت بشكل نهائي”

أثار الناشط خطاب باراس جدلاً واسعاً بعد تصريحاته حول عودة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عيدروس الزبيدي، حيث أكد أن هذا الملف قد أُغلق بشكل نهائي ولا مجال لتغييره في الوقت الحالي.
وأشار باراس إلى أن الدعوات للعودة مهما كانت كبيرة لن تؤثر على التوازنات السياسية القائمة. واعتبر أن التحركات الشعبية لا تعكس بالضرورة الواقع السياسي المشترك. كما أضاف أن الزبيدي في وضع معقد داخل الدولة التي كانت تدعمه، وأن أي بروز له يمكن أن يُعتبر تصعيداً خطيراً، خصوصاً بالنظر إلى موقف المملكة العربية السعودية التي تلعب دوراً حاسماً في هذا الملف.
وانتقد باراس ما وصفه بازدواجية المعايير في تحميل القيادات المتواجدة في الرياض مسؤولية حالات الإخفاق، بينما يُغفل دور الزبيدي في مغادرته وقيادته لهم. ورأى أن هذا الطرح غير عادل ولا يفيد القضية.
ودعا باراس إلى تبني مقاربة واقعية تركز على بناء علاقات متوازن مع الأطراف الإقليمية، مشدداً على أن الظرف الحالي يتطلب معادلات جديدة لا يمكن التغلب عليها بالشعارات أو التصعيد الإعلامي.



