غضب شعبي في تعز بعد وفاة الطفلة صفية وتهم بتقاعس الكوادر الصحية

تشهد مدينة تعز استنكارًا واسعًا نتيجة وفاة الطفلة صفية، حيث ارتفعت أصوات الغضب ضد الكوادر الصحية المتهمة بالتقصير في التعامل مع حالتها الصحية الحرجة. والجدير بالذكر أن والد الطفلة عاش لحظات مؤلمة بينما كانت حالتها تتدهور أمام عينيه، دون أن يتحرك معالجون بشكل سريع لإنقاذ حياتها. وقد جاء تحرك بعض العاملين في القطاع الصحي بعد حدوث الوفاة، مما أثار حفيظة المواطنين.
تفاعل المجتمع بشكل كبير مع هذه المأساة، حيث انتشرت صور ومقاطع فيديو للطفلة ووالدها، مما ساهم في تعزيز الشعور الإنساني تجاه ما مرت به الأسرة. كما انعكست ردود الفعل السلبية على الآراء العامة، إذ رأى كثيرون أن ما حدث يعكس ضعف النظام الصحي.
وزاد من تعقيد الأمور تصريح أحد المسؤولين الذي أشار إلى أن القضية وسماها “ترند مدبر ومتفق عليه مسبقًا” مما أثار موجة من الانتقادات الحادة بين النشطاء. واتهم البعض هذا التصريح بمحاولة التقليل من ألم الأسرة والمعاناة التي نتجت عن هذا الحادث المأساوي.
وفي ظل هذه الأجواء، دعا المواطنون إلى فتح تحقيق شامل في ملابسات وفاة الطفلة الصفية، مطالبين بمحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها. وقد تحدث الكثيرون عن ضرورة مراقبة أوضاع القطاع الصحي لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية في المستقبل.



