توتر أمني في صنعاء بسبب محاولة فارس مناع السيطرة على منزل ميرا ابنة صدام حسين

شهدت العاصمة صنعاء مؤخراً توتراً أمنياً ينذر بتصعيد خطير، يعود إلى محاولة القيادي والتاجر فارس مناع السيطرة على منزل ميرا، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. تشير المصادر المحلية إلى أن مناع يسعى للبسط على هذا العقار الواقع في أحد الأحياء الراقية، وهو ما قوبل برفض شديد من جانب أصحاب الحقوق ومؤيديهم.
هذا التطور أدى إلى تفاقم الوضع، حيث دعا الشيخ حمد بن فدغم، أحد الشخصيات القبلية البارزة، قبائل الجوف إلى “النفير” والتحرك الفوري نحو صنعاء. وجاءت مناشدته لتؤكد على الأهمية التاريخية للأعراف القبلية، معتبراً أن هذه القضية تمثل تعدياً صارخاً يستدعي وقفة مشتركة لمواجهة ما وصفه بالتجاوزات.
المراقبون يرون أن التدخل القبلي في هذا الخلاف العقاري قد يزيد من مستوى التوتر داخل العاصمة، محذرين من احتمالية تحول النزاع إلى مواجهة مسلحة إذا لم تتمكن الوساطات من تهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى نصابها بشكل سلمي.
فارس مناع، المعروف بنشاطاته التجارية المثيرة للجدل، يرتبط اسمه أيضاً بملفات تجارة السلاح، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى هذا النزاع الذي يحمل أبعاداً سياسية واجتماعية شديدة الحساسية.



