اخبار اليمن

تفاصيل كواليس قرار حل المجلس الانتقالي اليمني: ضغوط سعودية ومصير قياداته في مهب الريح

فجّر الكاتب والصحفي اليمني عبدالرقيب الهدياني قنبلة سياسية، كاشفاً تفاصيل دقيقة حول كواليس قرار “حل المجلس الانتقالي لنفسه”. وتضمن ذلك تسريب نص مكالمة هاتفية بين اللواء القحطاني، رئيس اللجنة الخاصة السعودية، ورئيس المجلس عيدروس الزبيدي.

بحسب المعلومات المسربة، تم الاتصال بالزبيدي في 6 يناير الماضي، حيث طلب القحطاني منه مغادرة عدن بصحبة قيادات المجلس والتوجه إلى الرياض في ذات اليوم. وكان القحطاني حازماً، موضحاً أن الزبيدي كان أمام ثلاثة خيارات: الحضور إلى الرياض طوعاً، مغادرة اليمن فوراً، أو مواجهة الإبعاد القسري. وقد تم رفض طلب الزبيدي بالعودة إلى مسقط رأسه.

أضاف الهدياني أن القرار الذي اتخذ لتغيير اسم المجلس إلى “المجلس الانتقالي للجنوب العربي” لم يكن طوعياً، بل جاء بهدف الهروب من تبعات الفساد وملفات المحاكمات التي يمكن أن تطال قياداته. وبيّن أن الحل يشمل الحفاظ على المخالفات الفردية للزبيدي وتحلل المجلس من التزامات “اتفاق الرياض”، ما يعكس استياءً من الشروط السابقة التي فرضتها الإمارات.

وأوضح أن أوامر القبض الجديدة بحق قيادات المجلس ستظل سارية إذا لم يمتثلوا لأوامر العاصمة السعودية. ونوّه إلى استعداد الجانب السعودي لإبقائهم في “إقامة جبرية” بالرياض، مما ينذر بأن المجلس قد يواجه فترة من التفكك والانهيار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى