اخبار اليمن

الرئيس العليمي يستقبل الفريق الحكومي المفاوض ويعلن الإفراج عن 1750 محتجزاً في خطوة إنسانية هامة

استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم، الفريق الحكومي المفاوض بشأن ملف المحتجزين برئاسة هادي هيج. وتناول اللقاء نتائج المفاوضات التي جرت مؤخرًا في العاصمة الأردنية عمان تحت رعاية الأمم المتحدة، والتي أسفرت عن اتفاق للإفراج عن 1750 محتجزًا ومخفيًا.

بارك العليمي هذا الاتفاق الذي اعتبره خطوة إنسانية رئيسية، وأعرب عن تهانيه لذوي المحتجزين والمعتقلين، معتبراً هذه الخطوة أولويات إنسانية ووطنية. كما أشاد بروح المسؤولية التي أظهرها الفريق الحكومي أثناء تعامله مع هذا الملف الحيوي، والذي يؤثر على حياة العديد من الأسر اليمنية.

وأكد العليمي أن الاتفاق يمثل بصيص أمل للعائلات، مشيرًا إلى أن جهود الدولة يجب أن تستهدف حماية حقوق جميع المحتجزين، بما في ذلك أولئك الذين تم استغلالهم من قبل المليشيات. وأعرب عن التزام مجلس القيادة بما يسهم في إنهاء أزمة المحتجزين والمختفين قسراً في جميع أنحاء البلاد.

دعا رئيس المجلس إلى سرعة تنفيذ الاتفاق وفق الجدول الزمني المحدد، محذرًا من أن أي تأخير قد يعرض هذا الإنجاز للانتكاسات. وأكد أهمية نجاح هذا المسار في خلق الثقة بإمكانية إحراز تقدم في مجالات أخرى لتحقيق سلام واستقرار دائمين في اليمن.

وأشار العليمي إلى دعم المملكة العربية السعودية الكبير في تسهيل الوصول إلى هذا الإنجاز، مثمنًا استضافة الأردن للمفاوضات وما قدمته من تسهيلات. كما نوه بالدور الفعال لسلطنة عمان ومكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة ولجنة الإشراف ولجنة الصليب الأحمر الدولي، معتبرًا أنهم شركاء أساسيون في إنهاء ملف المحتجزين.

وفي سياق متصل، شدد العليمي على ضرورة التركيز على قضية المناضل محمد قحطان، مؤكدًا أنها تمثل أولوية عاجلة. وتعهد بدعم الفريق المفاوض لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

كما تناول الرئيس وضع موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين، حيث أكد أن الحكومة ستستمر في العمل على إطلاق سراحهم، معتبرًا ذلك التزامًا أخلاقيًا وإنسانياً. حث العليمي الفريق الحكومي على متابعة هذا الملف باستمرار بالتعاون مع الأمم المتحدة وشركاء الإغاثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى