ذكرى الوحدة اليمنية: تأكيد على تعزيز الشراكة الوطنية ومعالجة التحديات للبقاء على المنجزات الوطنية

يجمع العديد من الصحفيين والسياسيين على أهمية الوحدة اليمنية التي تحققت في 22 مايو 1990، حيث تمثل تلك الوحدة تحولًا تاريخيًا في مسار اليمن الحديث. وقد أسهمت الوحدة في تحسين العديد من القطاعات مثل السياسة والاقتصاد والثقافة، مع ضرورة التركيز على معالجة التحديات لتحقيق الاستقرار والحفاظ على هذا الإنجاز الوطني.
وأكد عبدالرقيب الهدياني، صحفي محلي، أن الوحدة تعتبر أهم حدث في العصر الحديث بالنسبة لليمن، حيث أدت إلى تعزيز التعددية السياسية والديمقراطية وإتاحة الفرص للتنافس الانتخابي. كما ساهمت في تعزيز حرية الرأي والتعبير، ونمو دور منظمات المجتمع المدني، ما عزز الولاء الوطني بين مكونات الشعب.
وأشار الهدياني إلى أن الفرق بين الوحدة والمشاريع الهادمة هو أن الوحدة تمثل الحرية والمساواة، بينما تسعى المشاريع الأخرى إلى قمع الحريات وإقصاء الآخرين. واعتبر أن إعادة تحقيق الوحدة تظل علامة فارقة يجب الاحتفاء بها.
من جانبه، أوضح الناشط السياسي علي الأحمدي أن الوحدة أدت إلى انفتاح اقتصادي وتوسع في التعليم. وأشار إلى أن بعض القوى تحاول استغلال التحديات الحالية لخدمة مصالح خاصة، مؤكدًا أن الحلول العادلة هي السبيل للحفاظ على الإنجازات الوطنية وتجنب الانتهازية.
كما أكد أحمد الصباحي، عضو الهيئة التنفيذية للتكتل الوطني، على أن الوحدة كانت نقطة تحول في تاريخ البلاد، مشددًا على الحاجة لمعالجة الأخطاء السياسية التي ساهمت في تضييق الشراكة الوطنية. وقال إن الوحدة كانت في وجدان اليمنيين حتى قبل توقيعها، داعيًا إلى ضرورة البحث عن حلول تعزز السلام العادل بين كافة أطياف الشعب، خاصة في ظل التحديات مثل انقلاب الحوثيين.
واختتم الصباحي بالتأكيد على أن مشروع اليمن الاتحادي هو السبيل الأفضل لبناء دولة مستقرة، حيث يتيح توزيعًا عادلًا للسلطة والثروة ويعزز المشاركة الفعالة من جميع الأقاليم.



