تقرير يحذر من تصاعد التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية وتأثيره على أمن البحر الأحمر والتجارة العالمية

حذر تقرير حديث من جامعة مونتريال من تأثير التعاون المتنامي بين جماعة الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال على أمن البحر الأحمر والتجارة العالمية. يشير التقرير إلى تبادل للموارد اللوجستية والعسكرية بين الطرفين رغم عدم وجود تحالف رسمي معترف به، مما قد يعزز قدرات حركة الشباب العسكرية خارج حدود الصومال.
تعمل جماعة الحوثيين، التي تسيطر على شمال اليمن، على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر. بينما تواصل حركة الشباب تقوية نفوذها في وسط وجنوب الصومال. أظهرت مؤشرات التعاون الأولى في عام 2024، عندما نبه فريق خبراء الأمم المتحدة من تزايد تهريب الأسلحة بين البلدين وتنمية الروابط العملياتية.
يعتقد أن الحوثيين قدموا تدريبات لعناصر حركة الشباب في تشغيل الطائرات المسيرة وصناعة المتفجرات، كما زودوهم بطائرات هجومية. وفي المقابل، تسعى حركة الشباب للحصول على صواريخ موجهة لتعزيز قوتها القتالية. إذا تمكنت الحركة من الحصول على هذه الأسلحة، فإنها قد تحقق تفوقًا مهمًا في مواجهتها ضد القوات الحكومية الصومالية.
أشار التقرير أيضاً إلى أن العمليات العسكرية الحوثية في البحر الأحمر خلال الفترة من 2023 إلى 2025 استنزفت الموارد العسكرية الدولية، مما أدى إلى زيادة أنشطة القرصنة قبالة السواحل الصومالية. كما حذر من أن سرعة نمو نفوذ حركة الشباب قد يؤدي إلى تصاعد التهديدات الأمنية في خليج عدن، وهو أحد أهم ممرات التجارة البحرية العالمية.
وأوضح التقرير أن استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد يزيد من شدة المخاطر على الأمن البحري، مما يشكل تحدياً كبيراً للاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.



