منظمة حقوقية توثق نزوح 260 أسرة من إب بسبب حملات اختطاف الحوثيين وإفراج محدود عن المختطفين

أكدت منظمة “جسور للعدالة والتنمية” في تقريرها المنشور اليوم الأربعاء، أن محافظة إب في اليمن شهدت واحدة من أوسع حملات الاختطاف خلال العام الماضي، حيث تم توثيق ملاحقات مستمرة استهدفت العديد من الأكاديميين والأطباء والمهندسين. وقد أسفرت هذه الحملات عن نزوح نحو 260 أسرة، نتيجة تهديدات مباشرة ووجود أسماءهم في قوائم الاستهداف.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 115 شخصاً من مختلف التخصصات قد تعرضوا للاختطاف، وتبين أن عددًا محدودًا فقط قد أطلق سراحهم، بينما لا يزال الآخرون في سجون الحوثيين. وقد شملت الأسر النازحة مناطق عدة مثل مأرب وعدن وتعز وحضرموت، حيث فقدت هذه الأسر مصادر دخلها ووظائفها، وتركت منازلها، مما زاد من معاناتهم اليومية في الحصول على التعليم والرعاية الصحية، بالإضافة إلى الضغوط النفسية والاقتصادية.
ولفتت المنظمة إلى أن ظروف الأسر النازحة ظلت صعبة بعد مرور عام تقريباً على هذه الأحداث، حيث إن الكثير منها لم تتلق الدعم الكافي للتغلب على الصعوبات الناتجة عن النزوح.
ودعت المنظمة السلطات المعنية إلى اتخاذ خطوات جدية للإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسراً، وإنهاء الملاحقات الأمنية في إب، وتوفير مساعدات عاجلة للأسر المتضررة، بالإضافة إلى ضرورة إنشاء آلية مستقلة لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.



