اخبار اليمن

ناشط سياسي ينتقد تحول مواقف المؤيدين بين عيدروس الزبيدي وأحمد الميسري ويشدد على أهمية الثبات على المبادئ

علق الناشط مختار الجونة على ارتفاع مستوى التفاعل مع الأخبار التي تشير إلى عودة وزير الداخلية الأسبق أحمد الميسري إلى الساحة السياسية. انتقد موقف بعض الناشطين والمؤيدين الذين كانوا قد دعموا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، ورأى أن هذا التغير يعكس تناقضًا في مواقفهم.

وقال الجونة إن هناك مجموعة من الأشخاص كانوا يتبنون مواقف الزبيدي بشكل قوي، خاصة فيما يتعلق بقضية حضرموت، والآن يظهرون حماسًا مماثلًا تجاه عودة الميسري، وكأنهم يبحثون عن شخصية جديدة يعبرون عبرها عن دعمهم. وأشار الجونة إلى أن هذا التغير في المواقف يطرح تساؤلات حول الأسس التي تُبنى عليها آراؤهم، مشددًا على ضرورة أن تستند الوطنية إلى مبادئ واضحة وثابتة.

وأكد الجونة أن المشروع السياسي الذي يتبناه الميسري يختلف بشكل كبير عن مشروع الزبيدي، مما يجعل من الصعب دعم الشخصيتين في آن واحد. وعبر عن رأيه بأن من يغير مواقفه بناءً على الأشخاص وليس على رؤية أو مشروع محدد، إنما يسعى وراء طرف جديد ينال دعمه.

وفي ختام حديثه، دعا الجونة إلى الحاجة إلى وضوح في المواقف السياسية، مشددًا على أهمية تقييم الشخصيات السياسية بناءً على برامجها وأهدافها وليس على ردود الفعل اللحظية أو الشعبية التي قد تحيط بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى