حملة تشويه تستهدف القاضي وضاح باذيب تهدد هيبة القضاء وسيادة القانون

تعرض القاضي وضاح باذيب، رئيس نيابة استئناف جنوب عدن، لحملة ممنهجة من التشويه والإساءة، وهو ما يمثل تحديًا مباشرًا لهيبة القضاء ومكانة السلطة القضائية. إن هذه الحملات ليست موجهة لشخص القاضي فحسب، بل تسيء أيضًا إلى ثقة المجتمع في العدالة.
يؤكد الخبر أن القضاة يمثلون سلطة قضائية مستقلة، وأي اعتداء عليهم يعد اعتداءً على المؤسسة القضائية بأكملها. لذلك، فإن السكوت عن هذه الإساءة يفتح المجال لاستهداف المزيد من القضاة، مما يشكل خطرًا على كيان القضاء ككل.
ويشير الخبر إلى أنه في حال كانت هناك شكاوى أو تظلمات ضد أي قاضي، فيجب اللجوء إلى الوسائل القانونية المقررة، مثل التفتيش القضائي ومجلس القضاء الأعلى. ويعتبر سلوك التشهير بالمحاكم والقضاة غير مقبول قانونيًا وأخلاقيًا.
كما تتحدث الرسالة الموجهة إلى القضاة والمحامين وموظفي المحاكم، عن أهمية الدفاع عن استقلال القضاء، مشددة على أن هذه المسؤولية هي مسؤولية جماعية. فاستهداف أحد القضاة يعني استهداف السلطة القضائية بصورة عامة.
يختتم الخبر بالتحذير من أن هيبة القضاء ليست امتيازًا للقضاة وحدهم، بل هي درع المجتمع بأكمله. لذا، حماية هؤلاء الرجال تأتي كخطوة رئيسية لضمان العدالة.



