مليشيا الحوثي تقتحم منزل الرئيس الأسبق عبدالله السلال وتنهب محتوياته في حملة تستهدف طمس معالم الدولة اليمنية الحديثة

في محافظة الحديدة، اقتحمت عناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي منزل الرئيس الأسبق عبدالله السلال، الذي يعتبر أحد أبرز قادة ثورة 26 سبتمبر 1962، وألحقت بالمنزل أضراراً جسيمة بعد نهب محتوياته وتخريب البناء التاريخي.
شهدت العملية تدميراً واسعاً، حيث نُزعت الأبواب والنوافذ، مما يعبّر عن حالة العداء المتزايد تجاه رموز النظام الجمهوري في اليمن. تُظهر هذه الحادثة استمراراً لما يُعتقد أنه حملة ممنهجة تهدف إلى طمس معالم الدولة اليمنية الحديثة، خاصة ضد رموزها التاريخية.
وأكدت مصادر محلية أن هذا التصعيد يشكل جزءاً من نمط متكرر من العنف تمارسه المليشيا بشكل منتظم ضد المعارضين، حيث تم تسجيل حوادث سابقة قامت خلالها بإحراق منازل قيادات عسكرية وقبلية. تعكس هذه الأفعال محاولة المليشيا لترسيخ هيمنتها وقمع أي أصوات تدعو لاسترجاع الهوية الجمهورية والوحدة الوطنية.
يترافق ذلك مع صمت دولي، مما يثير تساؤلات حول مصير الممتلكات التاريخية في مناطق سيطرة الجماعة، وأبعاد تلك التصرفات على الهوية اليمنية. إن الاعتداء على منزل السلال لا يمثل فقط اعتداءً على فرد، بل هو اعتداء على تاريخ وثقافة وطنية بأكملها.



