روبيو: أميركا تتواصل مع دول الخليج بشأن إيران وتؤكد على أهمية مضيق هرمز كمسار مائي دولي

أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن بلاده مستمرة في التواصل مع دول مجلس التعاون الخليجي بخصوص الملف الإيراني. وأكد خلال اجتماع وزاري في البحرين أن الدول الخليجية لا تدعم فرض رسوم على الممرات المائية، مشدداً على أهمية إشراك الولايات المتحدة لدول الخليج في نتائج المباحثات مع إيران.
وصف روبيو الاجتماع الوزاري الذي عُقد في البحرين بأنه “مثمر”، مشيراً إلى أنه الأول بعد المحادثات التي جرت في سويسرا وهجمات إيران ضد دول الخليج. وقد أُقيم الاجتماع بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون ونظيرهم الأميركي خلال جولة روبيو في المنطقة.
وأشار روبيو إلى التزام الولايات المتحدة بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، محذراً من أن فرض أي رسوم في مضيق هرمز سيكون غير مقبول وقد يؤدي إلى فوضى عالمية. وفي معرض حديثه عن المحادثات مع إيران، أعرب عن رغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاق حقيقي ومثمر لكنها ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق بأي ثمن.
كما شدد روبيو على أهمية التعاون المستدام بين الولايات المتحدة ودول الخليج، معرباً عن تقديره لدورها خلال العقود الماضية. وأكد أنه لن يتم قبول أن تكون مضيق هرمز ملكاً لأي دولة، مبدياً استعداد بلاده لمساعدة إيران إذا اختارت ترك تصدير أيديولوجيتها والتركيز على رفاه شعبها.
خلال الاجتماع، ذكر روبيو أن الولايات المتحدة تأمل في تحقيق نتائج إيجابية من الحوار القائم، موضحاً أن أي اتفاقيات يجب أن تكون محترمة وأن يُنظر فيها بجدية. الاجتماع، الذي يأتي في إطار مناقشات واسعة حول مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، سيتناول أيضًا الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين وجهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
ختاماً، أشار روبيو إلى أن الجولة الخليجية ستشمل الإمارات والكويت، حيث سيضمن إشراك الحلفاء الخليجيين في جميع القرارات المتعلقة بالمفاوضات مع إيران.



