وزير الإعلام اليمني يكشف عن حركة السفن إلى موانئ الحوثيين ويؤكد دحض مزاعم “الحصار”

كشف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عن بيانات رسمية تشير إلى حركة السفن الواصلة إلى الموانئ التي تسيطر عليها جماعة الحوثي خلال العام 2024، موضحًا أن هذه الأرقام تتناقض مع الادعاءات الحوثية بشأن تعرض المناطق لحصار.
ووفقاً لتصريحات الإرياني، فإن الموانئ التابعة للحوثيين استقبلت 313 سفينة تجارية حصلت على تصاريح رسمية، مما يدل على استمرار تدفق السلع الأساسية والمشتقات النفطية بدون أي انقطاع.
كما أظهرت البيانات التفصيلية المعلنة عن تصاريح السفن، أن 157 منها كانت مخصصة للمواد الغذائية والسلع المتنوعة، و104 سفن محملة بمواد البناء، و45 سفينة محملة بالمشتقات النفطية، بينما حصلت 7 سفن على تصاريح لنقل بضائع أخرى.
وأشار الإرياني إلى أن هذه الأرقام تدحض الرواية الحوثية حول “الحصار”، مشددًا على أن هذه التهم تستخدم كأداة دعائية لتغطية الأنشطة العسكرية التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
من جانب آخر، أكد الإرياني أن تدفق السفن التجارية لم يرافقه تحسين للأوضاع المعيشية في اليمن، حيث تستمر جماعة الحوثي في فرض رسوم وضرائب عالية على الواردات ونقل المشتقات النفطية، مما نتج عنه جباية مليارات الريالات. واعتبر أن الحوثيين لا يستخدمون هذه الإيرادات لتعزيز حياة المواطنين أو دفع رواتب الموظفين المتوقفة، بل يسخرونها لتمويل الجهود الحربية وتجنيد المقاتلين.
ودعا وزير الإعلام المجتمع الدولي إلى التصدي للتضليل الحوثي وعدم السماح لهم باستغلال الوضع الإنساني كغطاء لتصرفاتهم العسكرية، معتبرًا أن معاناة اليمنيين أصبحت وسيلة تستثمر سياسيًا لدعم أنشطة الجماعة العسكرية.



