المبعوث الأممي يحذر من تصعيد الصراع في اليمن ويدعو للعودة للمفاوضات لحماية مصالح الشعب اليمني

حذر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، من أن التصعيد العسكري الأخير يمكن أن يؤدي إلى دخول البلاد مرحلة خطيرة، مما يهدد المسار السياسي ويرجح عودة اليمن إلى ظروف صراع أوسع. ودعا في بيان رسمي جميع الأطراف إلى العودة للمفاوضات وتحقيق مصلحة الشعب اليمني.
وأكد المبعوث أن استئناف جماعة أنصار الله للهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر أدى إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية ويهدد الاستقرار في المنطقة بأسرها.
وأوضح أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية لقاءات ومشاورات مكثفة مع عدة أطراف يمنية وجهات إقليمية ودولية. وذكر أن الأولوية تتمثل في الحفاظ على مكتسبات الهدنة التي تم التوصل إليها في عام 2022، ومنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
وشدد المبعوث على أن التصعيد المستمر قد يفاقم الصراع ويعمق معاناة المواطنين، بالإضافة إلى زيادة انخراط اليمن في أزمات إقليمية متشابكة. ورغم ذلك، أكد أن الفرصة لا تزال متاحة لتغيير المسار من خلال مفاوضات جادة تركز على مصالح اليمن وشعبه.
وأختتم بالقول إن الوصول إلى تسوية سياسية تفاوضية لن يسهم فقط في إنهاء الأزمة اليمنية، بل سيعزز أيضاً أمن واستقرار المنطقة ككل.



