مريم رجوي: العام الايراني الجديد سيشهد سقوط النظام

اخبار من اليمن أعلنت زعيمة المعارضة – رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي ان الشعب الايراني لم يفقد الامل في الحصول على حريته “رغم السلطة الظلامية للملالي وحيث تتوسع معاقل المقاومة لهذا النظام ومسيرتها نحو الحرية.
جاء ذلك في في كلمة الى الشعب الإيراني خلال الاحتفال في البانيا بأعياد النوروز وبدء العام الايراني الجديد الخميس، حيث احتفل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع ضيوفهم الألبانيين في تجمع كبير بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد في موقعهم في أشرف3 في مانز دورس. وتمنى المتكلمون في هذه الاحتفالية عامًا مباركًا وناجحًا للشعب الإيراني وألبانيا.
وهنأت مريم رجوي بهذه المناسبة جميع الإيرانيين داخل إيران وخارجها «الذين لم يفقدوا أملهم رغم السلطة الظلامية للملالي» وأكدت أن العام الماضي كان«عام الانتفاضات والاحتجاجات التي هزّت أركان النظام، العام الذي فشلت فيه سياسة المهادنة، وفقد الملالي أحد أسس بقاء نظامهم…».
وأضافت: « نقل الملالي عشرات المليارات من الدولارات من البلاد، وسلبوا أرصدة أبناء الشعب الإيراني وهبط سعر صرف العملة الرسمية إلى الثلث. فيما تضاعف التضخم أربعة أضعاف، وانخفضت صادرات النفط إلى النصف ثم إلى الثلث، ووصل عجز الميزانية إلى نسبة 50 ٪…. كل السلطة الحاكمة التي تتآكل بوتيرة متسارعة.
وأضافت أن ولاية الفقيه تلتفّ حول محور إراقة الدماء وارتكاب الجرائم حيث لم تبق لها فرصة البقاء على السلطة، وقامت بتعيين كبير الجلّادين في السلطة القضائية على رأس مجمع تشخيص مصلحة النظام ليحلّ محلّه على رأس السلطة القضائية سفاّح مجزرة مجاهدي خلق في عام 1988.
وتابعات أن الملالي لم يعد لديهم فرصة للبقاء. وطوال العام الماضي، كانوا يخطّطون في أحلامهم اليقظة للقضاء على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بحثاً عن وسيلة لإنقاذ أنفسهم، لذلك ركّزوا جهودهم على الإرهاب والشيطنة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و لكنهم فشلوا. مؤامرة إرهابية كبيرة ضد المقاومة الإيرانية في تيرانا، وخطة تفجير هائل في المؤتمر السنوي العام للمقاومة في باريس، والمؤامرات التجسسية والإرهابية ضد أعضاء المقاومة في أمريكا، مع وجود حجم كبير من اختلاق الأكاذيب في الصحافة والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة داخل إيران، ضد هذه الحركة.
وكشفت رجوي عن أنه خلال العام الماضي، تم بث أعداد كبيرة من الأفلام والمسلسلات التي صنعها النظام، على القنوات التلفزيونية أو دور السينما، ضد مجاهدي خلق.
وأضافت: إنهم لم يحقّقوا نجاحًا في الإرهاب والشيطنة. لكنهم حقًا كانوا ناجحين للغاية في إظهار حقيقة واحدة وهي: لقد أثبتوا مئات المرات أن التهديد الرئيسي والبديل لنظامهم هو مجاهدي خلق وجيش التحرير والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».
وتابعت: « في الحقيقة، المشكلة ليست أن النظام يعاني من هذه الأزمة أو تلك؛ بل المشكلة هي أن حكم الملالي يعيش في أزمات. نعم، أزمة السقوط، أزمة السقوط، أزمة السقوط التي لا تترك النظام أبدا.»
وختمت مريم رجوي: «انفتحت أبواب إيران أمام مستقبل لا وجود فيه للظلم والاضطهاد. جمهورية مبنية على الفصل بين الدين والدولة، والتي تحكم فيها سيادة وأصوات الشعب، وصوت الشعب هو كلمة الفصل. وأن بستان الحرية والعدالة يحول أجمل الأوطان من الشتاء إلى الربيع».
