أرشيف

تسجيل حالات انتحار جديدة في سجون أردوغان بتركيا

اخبار من اليمن قالت صحيفة “زمان” التركية المعارضة، إن ناشطة كردية تدعى ميديا تشينار، وضعت حدا لحياتها، الإثنين، بسجن تركي، احتجاجا على شروط اعتقال عبدالله أوجلان، الزعيم التاريخي للأكراد.

ولا يعد انتحار تشينار حادثة منفصلة، وإنما تعتبر واحدة من بين حالات مماثلة، زادت منذ أن بدأت النائبة الكردية ليلى جوفين، إضرابا عن الطعام في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكانت آخر تلك الحلات المعتقلة الكردية زهراء صاغلام (23 عاما)، والتي أنهت حياتها مطلع هذا الأسبوع في سجنها بولاية أرضروم (شمال)، بعد إضرابها عن الطعام منذ فترة؛ لرفع العزلة عن أوجلان.

ويوم السبت الماضي، انتحرت المعتقلة آيتين باتشَت (28 عاما)، شنقا داخل سجن “جبزه” النسوي بولاية كوجالي (شمال)، الذي كانت تقبع فيه منذ 6 سنوات، وجاء انتحارها هي الأخرى، وهي مضربة عن الطعام من أجل أوجلان.

وفي 17 مارس/آذار الجاري، انتحر المعتقل الكردي زولقوف جزان داخل معتقله بولاية تكيرداغ (شمال غرب)؛ رفضا لقمع السلطات التركية، حيث كان قد حكم عليه بالسجن لمدة 100 عام، على خلفية اتهامه بـ”الانتماء لتنظيم إرهابي”.

 ووفق وسائل إعلام تركية مختلفة، فإن المنتحرين اعتقلوا بعد اتهامهم بالانضمام لكيانات إرهابية دون سند، وتعرضوا للتعذيب والإهانات داخل سجون السلطة، ما دفعهم للإضراب عن الطعام؛ كي تصل أصواتهم للحكومة التي سدت آذانها عن صرخاتهم.

ونقلا عن مصادر من حزب الشعوب الديمقراطي، الموالي للأكراد، انضم أكثر من 170 شخصا إلى جوفين في إضرابها عن الطعام، للمطالبة بتخفيف شروط اعتقال أوجلان.

وبحسب تقرير صدر مؤخرا عن جمعية حقوق الإنسان في تركيا، زج أردوغان، منذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بأكثر من 228 ألفا و993 شخصا موزعين في سجونه الـ320 تقريبا بمختلف أنحاء البلاد.

واستنادا إلى أقوال مسجونين بالسجن المركزي، ذكر التقرير أن نحو 20 ألفا من هؤلاء المسجونين يضطرون للاستلقاء على الأرض، بسبب الفجوة الواسعة بين عدد السجناء وطاقة الاستيعاب.

ومنذ الأول من مارس/آذار، قال التقرير: إن أعداد المساجين الذين أضربوا عن الطعام داخل السجون التركية، يتراوح بين 3 إلى 5 آلاف، بينهم الآلاف من الشباب، فيما يوشك الكثير منهم على الهلاك.

وأوائل 1999، اعتقل الأمن التركي أوجلان في كينيا، وتم نقله جوا إلى تركيا، حيث أصدرت المحكمة بحقه حكماً بالسجن مدى الحياة، ويقضي عقوبته في سجن جزيرة إيمرالي القريبة من مدينة إسطنبول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى