أرشيف

عدن تايم ترصد ابرز التناولات الصحفية العربية للشأن اليمني اليوم ( رصد خاص )

اخبار من اليمن عدن تايم – خاص :
تناولت الصحف والمواقع الخارجية العديد من الأخبار المتعلقة في الشأن اليمني في أعدادها الصادرة, اليوم الخميس, وركزت على العمليات العسكرية التي نجحت في طرد فلول تنظيم القاعدة من وديان وشعاب وعرة في محافظة شبوة.
وتابعت أخرى استمرار ميليشيات الحوثي في خرق الهدنة بالحديدة لعرقل سير المشاورات.
ورصدت عدن تايم” أبرز التناولات الصحفية والبداية من وكالة وام” وتحت عنوان”
سفير اليمن لدى الإمارات يدعو لضغط دولي على الحوثي

قالت الوكالة ” دعا فهد سعيد المنهالي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقي على ميليشيا الحوثي لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وعدم مواصلة الاستهتار بالجهود الدولية وممارسة سياسة التسويف والمماطلة.
وأكد المنهالي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن الاتفاق يهدف إلى رفع المعاناة عن الشعب اليمني وتسهيل وصول المساعدات، وتفعيل دور الموانئ الرئيسية لإغاثة اليمنيين وليس لإعطاء فرصة جديدة للميليشيا لإعادة تموضعها، حيث تعمل حالياً على تعزيز مواقعها العسكرية واستقدام عناصر جديدة للحديدة في مؤشر واضح على عدم جديتها في تنفيذ الاتفاق وهو ما يهدد بنسف الجهود الدولية في هذا الشأن.

بإسناد إماراتي.. «الجبال البيضاء» تفتح طرق الإغاثة في شبوة

أوضحت صحيفة البيان” أن عملية «الجبال البيضاء» العسكرية نجحت في طرد فلول تنظيم القاعدة من وديان وشعاب وعرة في محافظة شبوة، وذلك بعد يوم من إطلاق العملية بقيادة النخبة الشبوانية، وإسناد إماراتي ضمن التحالف العربي.
وسيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قوافل مساعدات إنسانية تحمل على متنها أكثر من 300 طن إلى مديرية نصاب ومنطقة خورة بمحافظة شبوة، وذلك عقب تأمينها وطرد عناصر الإرهاب منها.
وعثرت قوّات النخبة الشبوانية على كميّات من الأسلحة والمعدّات تركتها العناصر الإرهابية، بينها راجمات صواريخ وأسلحة رشاشة مضادة للطيران في مديرية مرخة السفلى، وكميات كبيرة من الألغام.

مقتل 30 حوثياً بينهم قيادي في كمين للجيش الوطني بالضالع

وبحسب موقع العربية” قُتل وأصيب 40 من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية، مساء الأربعاء، في كمين نفذته قوات الجيش اليمني، غرب منطقة مريس شمال محافظة الضالع.
وقال الموقع الرسمي للجيش الوطني، إن قوات الجيش استدرجت عناصر من الميليشيا الحوثية، أثناء محاولة تسللها في محيط جبل “مضرح” غرب منطقة مريس كانت قادمة من جبل الشامي، وحاصرتها ومن ثم باغتتها بهجوم مفاجئ.
وأسفر الكمين عن مصرع 30 من عناصر الميليشيا بينهم القيادي الميداني المدعو إبراهيم الأكوع، وجرح 10 آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار.

خروق الانقلاب في الحديدة تعرقل سير المشاورات

وفي خبر لصحيفة الخليج” قال نائب رئيس الوزراء ، ووزير الداخلية أحمد الميسري إن استمرار ميليشيات الحوثي في خرق الهدنة بالحديدة منذ الساعات الأولى لبدء تنفيذها وحتى اليوم، يعرقل سير المشاورات، وتقطع الطريق أمام أي جهود لمحاولات وقف الحرب وإحلال السلام والتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية التي يعانيها الشعب اليمني إثر الانقلاب.
جاء ذلك لدى استقباله، أمس، في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة، سفير السويد لدى اليمن ومبعوثها الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بيتر سيمباي.

الميلشيات تهاجم المستشفيات في الحديدة

من جانبه قال موقع اليمن العربي” إن مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران استهدفت مستشفى 22 مايو في الحديدة بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة.
وأفادت مصادر عسكرية، أن المليشيات الحوثية تواصل خروقاتها المستمرة باستهداف مستشفى 22 مايو بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة.

أحلنا نتائج عملية استهداف «كتاف» لفريق تقييم الحوادث

قالت صحيفة عكاظ” إن قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية ، إحدى أحالت نتائج عمليات الاستهداف للفريق المشترك لتقييم الحوادث للنظر باحتمالية وجود حادث عرضي.
وبحسب المتحدث باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، فإن قيادة القوات المشتركة للتحالف استكملت مراجعة إجراءات ما بعد العمل للعمليات المنفذة بمنطقة العمليات ليوم الثلاثاء الموافق (26 مارس 2019)، وبناءً على ما تم الكشف عنه بالمراجعة الشاملة والتدقيق العملياتي وكذلك ما تم إيضاحه من المنفذين باحتمالية وقوع أضرار جانبية أثناء عملية استهداف لتجمع عناصر المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران بمنطقة (كتاف) بمحافظة صعدة والتي تعد من مناطق العمليات العسكرية، فقد أحيلت كامل الوثائق المتعلقة بالحادث للفريق المشترك لتقييم الحوادث للنظر فيها وإعلان النتائج الخاصة بذلك.

“حوثنة” التعليم… إقصاء تربوي وتجييش للأطفال

وفي الخبر الأخير من صحيفة الشرق الأوسط” حيث قالت يمتنع خالد ابن الثامنة من الذهاب إلى المدرسة مبرراً لأمه: «أزعجوني بالصراخ والموت»، وفي الوقت الذي كانت الأم تقنع ابنها بالذهاب للمدرسة، كانت أخته تقف محتجزة في المدرسة مع مجموعة من زميلاتها لعدم ترديد الصرخة.
تقول أم خالد لـ«الشرق الأوسط»: «كان العقاب على كل طالبة أن تدفع 100 ريال (نحو 20 سنتا) ومن بينهن طفلة في الصف الأول الابتدائي كانت تبكي وتقول إنها لا تملك غير 30 ريالا وأنها لم تفطر وتريد أن تسد بها جوعها ولكن المعلمة أخذتها منها وضربتها».
وفي واقعة مماثلة اقتحمت الميليشيات الحوثية مدرسة للبنات بصنعاء بهدف فرض الصرخة بعد أن رفضت الطالبات ترديدها وقاموا بالتهجم على الطالبات وإفزاعهن ورمي الرصاص الحي وملاحقتهن في فناء المدرسة، وتتنوع الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات ما بين التهديد والترهيب والحبس والتحقيق والاعتداء والاختطاف، للمدرس والطالب معاً.
وحسب منظمة «يونيسيف» فإن الحرب التي تشنها الميليشيات «تسببت في إغلاق أكثر من 3584 مدرسة»، فيما تحولت جميع المدارس المغلقة إلى ثكنات عسكرية ومخازن سلاح، وأصبح تعليم 4 ملايين ونصف المليون طفل يمني يحتضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى