قطر تتنصل من «الإخوان» وترمي الكرة بملعب واشنطن لتوريطها

اخبار من اليمن خرجت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر، في محاولة واضحة للتنصل من جماعة «الإخوان» المصنفة إرهابية، ونفت دعم بلادها للجماعة بأي شكل من الأشكال.
وفي كل مرة تحاول قطر يائسة تبرئة ساحتها من دعم التطرف، لكنها تكشف من حيث لا تحتسب، أنها في موضع إدانة، فضلاً عن أنها أداة لتنفيذ مشروع متكامل يستهدف المنطقة العربية بسلاح «الإسلام السياسي».
ورمت الخاطر الكرة في ملعب الولايات المتحدة لتوريطها، عندما صرحت بأن واشنطن هي من دفعت الدوحة، إلى إقامة علاقات مع حكومة حماس.
وفي ردها على سؤال ضمن مقابلة مع موقع Al-Monitor، بشأن العلاقات بين قطر وجماعة «الإخوان» المحظورة في مصر، وحركة «حماس» والجماعات المرتبطة بهما في المنطقة، قالت الخاطر: «لا ندعم «الإخوان» بالتأكيد».
وبشأن العلاقات بين الدوحة و«حماس»، تنصلت الدبلوماسية القطرية تماماً من الأمر قائلة، إنه لم تكن هناك أي اتصالات تقريباً بينهما، حتى تلقت قطر طلباً بهذا الخصوص من إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، للتوسط في النزاع.
لكن تصريحات المسؤولة القطرية تتناقض تماماً مع احتضان الدوحة لقيادات جماعة «الإخوان» الهاربين من مصر، فقد كشفت وثائق أجنبية نشرتها مواقع قطرية معارضة مثل قطريليكس، حجم التمويلات التي يغدقها قصر الدوحة على أعضاء الجماعة الإرهابية في أوروبا، مؤكدة أن حجم هذا التمويل يتخطى 350 مليون يورو.
وأفادت الوثائق التي نشرت في أواخر عام 2018، بأن تمويل «الإخوان» المشكلة الكبرى في بريطانيا، والنظام القطري كان ملاذاً لقيادات «الإخوان» بعد هروبهم من دولهم، مضيفة أن الدوحة قدمت لقادتهم عوناً كبيراً لتمويل أفكارهم المتشددة، وأن قطر تأوي أبرز قادة تنظيم «الإخوان» وداعميهم، وعلى رأسهم شيخ الفتنة يوسف القرضاوي، الذي أتاحت له قناة الجزيرة، منبراً بشكل منتظم، لبث أفكاره المتطرفة بين الشباب العربي.
