أسرة المواطن سعيد عمر مقدح تطالب الجهات الأمنية في عدن بالكشف عن مصير ولديها المخفيين منذ 2016

في مدينة عدن، تواصل أسرة المواطن سعيد عمر مقدح القميشي جهودها للكشف عن مصير ولديها “محمد وصالح”، اللذين خُطفا قسراً منذ عام 2016. فقد قامت قوة مسلحة تابعة لمدير أمن عدن الأسبق بمداهمة المنزل ومطالبة الأسرة بتسليمهما، استناداً إلى “صك رسمي” ووعود بالإفراج عنهما بعد تحقيق قصير. إلا أن اللقاء الموجع كان الأخير، حيث انقطعت أخبار الشابين منذ ذلك الحين.
وعلى الرغم من وجود وثائق تؤكد استلام الجهات الأمنية للشابين، إلا أن الأسرة تواجه إنكاراً من السلطات عند كل مراجعة. وتوجهت الأسرة بمناشدة إلى القيادات الجديدة، بما في ذلك محافظ عدن وقيادات أمنية، مطالبة بفتح تحقيق شامل في القضية، ومراجعة مراكز الاحتجاز القانونية وغير القانونية، ومحاسبة المتورطين في جريمة الإخفاء القسري.
وأكدت الأسرة أن هذه القضية تمثل اختباراً حقيقياً للقيادات الجديدة في التزامها بحماية حقوق المواطنين وإغلاق ملفات الإخفاء القسري التي تثير قلق مجتمع عدن والمناطق المجاورة. وذكرت أن التعامل الجاد مع هذه القضية ليس واجباً إنسانياً فحسب، بل هو أساس لبناء ثقة المواطن في مؤسسات الدولة وتحقيق العدالة والمساواة.



