مباحثات رفيعة المستوى في الرياض تقود إلى تحولات جديدة في المشهد السياسي الجنوبي وتحظى بدعم سعودي مؤكّد

في خطوة تعكس التغيرات المهمة في الساحة السياسية اليمنية، أشار المستشار الرئاسي، الدكتور جابر محمد، إلى أهمية اللقاءات الأخيرة التي جرت في العاصمة السعودية الرياض. هذه اللقاءات تضمنت مشاورات عالية المستوى بين قيادات جنوبية بارزة ومسؤولين حكوميين سعوديين.
وفقًا لما أفاد به الدكتور جابر عبر منصة “إكس”، تمحورت المناقشات حول تطورات المشهد السياسي في الجنوب، حيث تم تسليط الضوء على “الحوار الجنوبي” باعتباره الإطار الشامل لالتقاء أبناء الجنوب.
فيما يتعلق بالموقف السعودي، أكد الدكتور جابر أنه تم وصفه بـ”الحاسم والحكيم”. فقد أشار الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، والسفير محمد آل جابر، إلى أن المملكة تعتبر الحوار الجنوبي “شأناً داخلياً” بحتاً لأبناء الجنوب، مشددين على دعمهم لأي توافق يصدر عن القيادات الجنوبية، مما يعكس التزام الرياض بتمكين الإرادة الوطنية.
كما أضاف المستشار الرئاسي أن هذا التوجه السعودي قد أدى إلى “حالة من الارتياح والاطمئنان” بين القيادات الجنوبية، مما يشير إلى وجود زخم كبير يمكن أن يسهم في إيجاد حلول سياسية كفيلة بالحد من الأزمات الراهنة.
في رؤيته للمستقبل، أكد الدكتور جابر أهمية إعداد خارطة طريق تهدف إلى تسوية قادمة، تتوقف على ما يعرف بـ”ثلاثية الاستقرار” التي تشمل الجوانب السياسية والأمنية والعسكرية. وتطرق أيضًا إلى ضرورة وجود “ضمانات حقيقية” لحماية مصالح الجنوب وتلبية تطلعات المجتمع الدولي، مشددًا على أن تحقيق الأمن في الجنوب يعد أساسيًا لأمن اليمن واستقرار المنطقة.



