احتفاء شعبي واسع في السدة بمناسبة إطلاق سراح الأستاذ محمد أحمد رزق الخوبري بعد أكثر من ستة أشهر من الاعتقال القسري

أفاد سكان مدينة السدة في محافظة إب بأن المدينة شهدت احتفالات شعبية كبيرة بمناسبة إطلاق سراح الأستاذ محمد أحمد رزق الخوبري، الذي كان محتجزاً لأكثر من ستة أشهر في سجون ميليشيا الحوثي.
توافد العديد من الوجهاء والأعيان إلى الاستقبال، حيث أطلقوا الأعيرة النارية والألعاب النارية في تعبير عن فرحتهم بعودة الخوبري سالماً. ويؤكد المشاركون أن الاحتفالات تعكس “رسالة تحدٍ” للميليشيا وتظهر أن سياسات الاختطاف والترهيب لن تُسكت صوت أبناء المحافظة وتضامنهم مع رموزهم.
تم خطف الخوبري مع خمسة من زملائه في عملية وُصفت بأنها “غادرة”، حيث تم استدراجهم بواسطة مدير مكتب التربية في المديرية تحت ذريعة عقد لقاء مع لجنة تربوية. وظلوا مُخفَيين قسرياً لأكثر من نصف عام، وسط تقارير تفيد بأن الحملة القمعية استهدفت نحو 100 كادر تربوي في المحافظة خلال الأشهر الأخيرة.
وخلال فعاليات الاحتفال، ناشد وجهاء السدة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتحرك وضغط على الحوثيين لكشف مصير بقية المختطفين الذين لا يزالون في السجون دون تهم قانونية. وأكدوا أن الحقوق والكرامة الإنسانية تُعتبر دعائم أساسية لا يمكن التنازل عنها أمام التهديدات.



