اخبار اليمن

تزايد التوتر الأمني والقبلي في الجوف بعد مقتل اثنين من أبناء قبائل “ذو محمد” على يد مليشيا الحوثي

تشهد محافظة الجوف حالة من التوتر الأمني والقبلي المتزايد. يأتي ذلك بعد الحشد الكبير الذي قام به أبناء قبائل “ذو محمد” باتجاه مديريتي المراشي والحميدات، استجابة لداعي النكف القبلي إثر مقتل اثنين من أبنائهم على يد عناصر مليشيا الحوثي.

وأكدت مصادر قبلية أن الحوثيين قتلوا المواطنين حامد حامس هذيل وشاكر محمد لبقان، وهما ينتميان إلى قبائل مؤثرة في “منطقة الفرح” بمديرية الحميدات. وقد أدى هذا التصرف إلى استياء كبير في صفوف القبائل، التي اعتبرت الحادثة تأكيداً على ما تلاحظه من انتهاكات متكررة تقوم بها المليشيا لفرض سيطرتها بالقوة والتنكيل بأبناء هذه القبائل.

تشير المصادر أيضاً إلى أن المليشيات تسعى إلى تأجيج النزاعات القبلية وتعزيز صراعات مسلحة بين القبائل، ما يهدف إلى تقويض الروابط الاجتماعية وتأمين موقعها كطرف مهيمن. حيث تسعى هذه الجماعة للانتقال من حالات النزاع وضعف الحركة القبلية إلى معارك تستمر في تدمير النسيج الاجتماعي للقبائل.

كما حذر مشايخ وأعيان قبائل “ذو محمد” من مغبة التمادي الحوثي في ممارساته، مؤكدين أن الجمود لن يدوم وأن دماء أبنائهم لن تذهب سدى. وأبدوا استعدادهم لتحرك أكبر إذا ما استمر الاستهتار بحياة الناس، محملين قيادات الحوثي مسؤولية أي تداعيات مستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى