جدل واسع في الأوساط الجنوبية بعد اتهامات صلاح بن لغبر لقيادة الانتقالي بالتهديد أثناء إعلان حل المجلس

أثارت التصريحات الأخيرة للإعلامي صلاح بن لغبر حول ظروف إعلان بيان “حل المجلس الانتقالي” جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الجنوبية. حيث زعم بن لغبر أن البيان لم يكن طوعياً، وذكر أنه تم قراءته في غرفة بمبنى المخابرات السعودية تحت التهديد، مع وجود أربعة مسلحين.
ورد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، الشيخ راجح باكريت، بعبارات قوية، حيث وصف رواية بن لغبر بأنها محاولة لتزييف الحقائق. وأشار إلى أنه كان حاضراً أثناء قراءة البيان، وأكد أن ما ذكره بن لغبر لا يمت بأي صلة للواقع، داعياً إلى تحري الدقة واحترام عقل الجمهور.
وأشار باكريت في تصريحه إلى أن استخدام القيادات الجنوبية كأداة لم يصب في خدمة قضية الجنوب. واعتبر أن القضية الجنوبية أكبر من الأشخاص، وكرر التأكيد على دعم المملكة العربية السعودية للجنوب، مشيرًا إلى أهمية التعامل مع هذه الفرصة التاريخية بمسؤولية وصدق.
انخرط الطرفان في سجال إعلامي يعكس تنافساً بين التوجهات السياسية في الجنوب، مما يزيد من التوتر في المشهد السياسي ويشدد على الحاجة الملحة لتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المطروحة.



