اخبار اليمن

وثيقة مسربة تكشف ارتباط سفير يمني سابق بشبكة جيفري إبستين وأبعاد نفوذها في العالم العربي

وثيقة بريدية مسربة أثارت جدلاً واسعاً تكشف عن العلاقة بين سفير يمني سابق والملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين. تسربت معلومات عبر بريد إلكتروني مؤرخ في 4 يونيو 2011، يتحدث فيه إبستين إلى شخصية تُدعى “كريم”، معلقاً على دور السفير اليمني في شبكة علاقاته.

في الرسالة، أشار إبستين بشكل مثير إلى أن “السفير اليمني السابق يعمل لصالح أصدقائي في نيويورك”. هذه العبارة طرحت تساؤلات حول طبيعة المهام التي يقوم بها هذا السفير، مما يشير إلى احتمالية وجود أنشطة تتعلق بالسياسة أو التمويل أو حتى الاستخبارات.

كما أظهر البريد التنسيق اللوجستي بين إبستين و”كريم”، حيث استفسر عن خطط سفره، مشيراً إلى اجتماعات سرية كانت مرتبة سلفاً. سأل إبستين إذا كان “كريم” سيصل إلى نيويورك في 20 يونيو، داعياً إياه أيضاً لملء الفراغ حول اللقاءات المحتملة.

التسريبات لم تتوقف عند حدود نيويورك، بل تطرقت كذلك إلى تحركات دولية أخرى. حيث استفسر إبستين عن زيارة محتملة إلى باريس وارتباطها بـ”بنك المستثمرين”، مما قد يوحي بوجود تداول مالي أو استثمارات مشبوهة تقف خلفها هذه الشبكة.

على الرغم من أن الوثيقة لم تُسم السفير اليمني بشكل مباشر، إلا أن الإشارة إلى دوره في خدمة “أصدقاء” إبستين تثير تساؤلات حول مدى نفوذ هذه الشبكة في الدبلوماسية العربية. هذا يفتح المجال أمام نقاشات حول كيفية استغلال هذه العلاقات لتحقيق مكاسب خاصة.

تعد هذه الوثيقة إضافة جديدة للجهود المبذولة لفهم نطاق الشبكات المعقدة التي كانت تدور حول إبستين، مُسلطةً الضوء على دور شخصيات من الشرق الأوسط في هذه الرواية. تظل الأوساط السياسية والإعلامية ترصد تطورات جديدة قد تكشف المزيد من الغموض حول هذه العلاقات ودور الشخصيات العربية فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى