وقفة احتجاجية لأهالي المخفيين قسراً في الشمايتين تطالب بالكشف عن مصير أبنائهم وإطلاق سراحهم

شهدت مديرية الشمايتين نشاطًا احتجاجيًا بارزًا اليوم، حيث تجمعت مجموعة كبيرة من الأمهات وأهالي المخفيين قسريًا. جاء هذا التحرك في سياق تصعيد إنساني وقانوني يهدف إلى المطالبة بكشف مصير أبنائهم المختفين في سجون النظام السابق والميليشيات الانقلابية، فضلاً عن المطالبة بالإفراج عنهم وفقًا للقانون.
تجمع الأهالي في ساحة للاحتجاج حاملين صور أبنائهم، ليعكس ذلك المأساة التي تعيشها عشرات الأسر بسبب غياب أحبائهم منذ سنوات. وقد أبدى المشاركون تأكيدهم على ضرورة أن تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها، داعين السلطات التنفيذية والقضائية إلى اتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ التعليمات الصادرة عن الجهات القضائية والقيادات العليا، بما يتطلبه الأمر من إطلاق سراح المخفيين قسريًا وتوضيح مصير المجهولين.
كما أكد الأهالي أن قضية المخفيين قسريًا هي “قضية إنسانية بحتة” لا تحتمل التأجيل، معبرين عن مخاوفهم من استمرار معاناة الأسر التي تنتظر عودة أبنائها بشغف.
كان للنساء، خاصة الأمهات، دور بارز في الاحتجاج، حيث عكست تعابير وجوههن مشاعر متباينة تمزج بين الألم والأمل. ورغم الحزن الذي يسيطر عليهن لفراق أبنائهن، إلا أن الأمل يظل يرافق نداءاتهن للحصول على استجابة لمطالبهن العادلة.
وطالبن الأمهات بضرورة احترام حقوق الإنسان وحماية كرامة المواطنين. وأشددن على أن سلامهن النفسي لن يتحقق إلا بعودة أبناءهن إلى أحضانهم.
اختتم المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بتوجيه نداء موجه إلى كافة الأطراف والجهات المعنية في الدولة للتحرك السريع والعمل على حل هذه القضية المعقدة. وأكدوا أن إخفاء المعلومات يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين المحلية والدولية، مشددين على ضرورة إنصاف المتضررين وإنهاء معاناتهم.



