تصاعد الغضب الشعبي في عدن بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية بشكل جنوني

تشهد العاصمة المؤقتة عدن حالة من الغضب الشعبي المتزايد نتيجة الارتفاع غير المبرر في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية. ويعتبر الكثير من المواطنين أن هذه الزيادات لا تتناسب مع التقلبات الطبيعية في أسعار صرف العملات.
وأشار مواطنون من أحياء مختلفة في عدن إلى أن الفجوة بين سعر الصرف وسعر السلعة أصبحت كبيرة للغاية. وذكروا أن التجار يرفعون الأسعار بسرعة عند أي تراجع للعملة، بينما يمتنعون عن خفضها عند استقرار الأسعار. وأكد البعض أن ما يحدث يعدّ “جشعًا غير طبيعي” واستغلالًا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد.
تساءل المواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن دور وزارة التجارة والصناعة في حماية المستهلك ومراقبة السوق. حيث أوضح أحدهم أن أسعار السلع الحالية تتجاوز قدرة الكثيرين على التحمل، مشيرًا إلى أن التجار أصبحوا هم أصحاب القرار في السوق مع غياب الرقابة والمحاسبة.
عبر المواطنين عن أبرز مطالبهم التي تشمل تفعيل الدور الرقابي لوزارة التجارة والصناعة بشكل عاجل، وإلزام التجار بالالتزام بقوائم أسعار تتناسب مع أسعار الصرف الحقيقية، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد المحلات والمخازن المخالفة التي تمارس الاحتكار والمضاربة بقوت الشعب.



