اخبار اليمن

أم لأيتام تعاني في صمت لتأمين لقمة العيش في رمضان وسط نداء إنساني للتضامن

في ظل الاستعدادات للعيد الفضيل، تظهر مأساة إنسانية صادمة تكشف عن معاناة أسر تعيش في صمت. في أحد أزقة العاصمة المؤقتة، التقَت ناشطة بمجموعة من الأيتام وأمهم، حيث تبين أن الحاجة قد زادت في هذا الشهر الكريم.

تقول الناشطة: “عندما رأيت “أم فلان”، اعتقدت أنها بخير، وعبّرت عن سعادتي عندما سألتها عن مؤونتها لشهر رمضان”. لكن ردها كان صادماً، حيث ذكرت أنها تعتمد على ما ادخرته للأيام العصيبة، وهو ما يكفي لإطعام أطفالها في بداية الشهر.

وعن نوع الطعام الذي تقدمه لأطفالها، قالت الأم إنها تستخدم دقيقاً قديمًا أصابه السوس والدود، وتقوم بإنخاله ثم عجنه كي تؤمن لهم وجبة. هذا المشهد يعكس قسوة الحياة التي يعيشها الفقراء الذين يتعففون عن السؤال.

تتواصل معاناة هذه الفئة التي تُعرف بالمتعففين، حيث تبقى في أمس الحاجة للمساعدة بينما يعتقد الجميع أنهم في حالة جيدة. تطرح هذه الحالة تساؤلات حول أهمية التفقد ومساعدة الآخرين، خاصة في ظل غياب الوعي بحقيقة الوضع المعيشي للكثير من الأسر.

تختتم الناشطة بالدعوة للبحث عن المحتاجين وعدم انتظارهم لطلب المساعدة، مؤكدة أن هناك العديد من الأسر التي تعاني في صمت ورفعت صوتاً يطالب الجميع بأن يكونوا أكثر إدراكًا لاحتياجات جيرانهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى