تزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وسط تصعيد عسكري وتحذيرات من نزاع محتمل في الشرق الأوسط

أفادت القيادة المركزية الأمريكية في بيان يوم السبت بأن قواتها لم تسجل أي إصابات بين الجنود الأمريكيين جراء الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران. هذا الهجوم جاء رداً على ضربات سابقة نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران.
وأوضحت القيادة أنها تصدت بنجاح لمئات من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت مواقع في الشرق الأوسط بشكل متزامن مع الهجمات الأمريكية. لم ترد تقارير عن أي إصابات أمريكية مرتبطة بالقتال، وأشارت القيادة إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت العسكرية كانت طفيفة، مما لم يؤثر على سير العمليات ضمن ما أطلقت عليه عملية “الغضب الملحمي”.
كانت إيران قد بدأت هجومها في الساعة 06:15 بتوقيت غرينتش، واستهدفت خلاله مواقع في إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة. وذكرت مصادر أن هذه الخطوة تأتي كنوع من الرد على الغارات السابقة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
تهدف العمليات العسكرية الأمريكية إلى تقويض الجهاز الأمني للنظام الإيراني واستهداف مواقع تمثل تهديداً وشيكاً. الخبر يأتي في إطار تصاعد التوترات بين الجانبين، مما أثار مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط.
حتى الآن، لم تصدر طهران أي تعليق فوري على تصريحات القيادة الأمريكية، كما لم تُحدد بعد حصيلة الأضرار في المواقع التي استُهدفت جراء الضربات.



