تصعيد ميداني في عدن مع احتجاج أنصار المجلس الانتقالي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، تصعيدًا ميدانيًا لافتًا مساء الثلاثاء، بعد أن نظم المجلس الانتقالي الجنوبي احتجاجات أمام قصر معاشيق، المقر الحكومي. تجمع العشرات من أنصار المجلس، حاملين شعارات تدعو للإفراج عن معتقلين شاركوا في محاولة سابقة للاقتحام.
تعود جذور هذا التصعيد إلى 19 فبراير، حيث حاول المئات من أنصار المجلس، بينهم عناصر مسلحة، اقتحام البوابة الرئيسية للقصر، مما أدى إلى مواجهة مع القوات الأمنية التي استخدمت الأعيرة النارية لتفريقهم.
تشير المصادر المحلية إلى أن الاحتجاج الحالي يعكس حالة من التوتر المتزايد، وهي مدفوعة بالأزمات الاقتصادية والأمنية التي تعاني منها البلاد. وقد تثير هذه التطورات مخاوف من تفاقم الوضع في عدن، التي تستضيف حكومة معترف بها دوليًا.
يتخوف مراقبون من أن استمرار ضغوط المجلس الانتقالي قد يؤدي إلى تصعيد المواجهات، خصوصاً في غياب حلول سياسية فعّالة لمعالجة القضايا العالقة بين الأطراف اليمنية.



