معلومات استخباراتية تحذر من استعدادات حوثية لمواجهة عسكرية واسعة تهدد الاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي

كشف الصحفي والمحلل السياسي اليمني سيف الحاضري عن معلومات استخباراتية مقلقة تتعلق بمليشيا الحوثي، التي تشير إلى تقدم كبير في تجهيزاتها العسكرية واللوجستية، استعدادًا لمواجهة عسكرية واسعة النطاق. تأتي هذه التطورات في ظل سياق استراتيجي يهدف إلى دعم النظام الإيراني والتقليل من الضغوط التي يتعرض لها بشكل متزايد.
وقال الحاضري في تغريداته المتتابعة، التي تعتمد على رصد دقيق لتحركات المليشيات وتحليلات ميدانية، إن التصعيد الحوثي المزمع ليس مجرد عرض قوة، بل هو خطط محكمة تستهدف خنق الاقتصاد العالمي. يركز محور هذه الخطة الأول على تهديد الملاحة الدولية من خلال إغلاق مضيق باب المندب، وهو ما يُعتبر تهديدًا مباشرًا لخطوط التجارة العالمية.
وأشار الحاضري إلى أن المسار الثاني يتضمن نية الحوثيين شن هجمات صاروخية مكثفة تستهدف المنشآت النفطية والبنية التحتية الحيوية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج. كما أضاف أنه من المحتمل أن تكون هناك تحركات برية نحو الحدود الشمالية، مما يزيد من مستوى التوتر في المنطقة.
وأضاف الحاضري أن هذه الاستنتاجات ليست نتاج اجتهادات نظرية أو تهويل إعلامي، بل تعتمد على مؤشرات واقعية ملموسة. وحذر من أن انخراط الحوثيين المباشر في معادلة الدفاع عن المصالح الإيرانية قد يؤدي إلى تحول البحر الأحمر والمنشآت الاقتصادية الحيوية في الخليج إلى ساحة حرب مفتوحة، مما سيعقد الأوضاع في المنطقة ويضعها أمام مرحلة هي الأكثر حساسية منذ بداية الصراع في اليمن.



