تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران والاتهامات المتبادلة بشأن الأمن الإقليمي والبرنامج النووي

أوضح رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي خلال حديثه مع شبكة “الجزيرة” أن الأهداف الاستراتيجية للحرب تتلخص في القضاء على القدرات العسكرية للنظام الإيراني. وأكد عزمه على تدمير البرنامج النووي الإيراني بجانب تلك القدرات الصاروخية. كما وجه اتهامات لنظام طهران بالمسؤولية عن مقتل أمريكيين واستهداف دول المنطقة.
كشف المسؤول الأمريكي أيضًا عن استمرار “مفاوضات غير مباشرة” مع المرشد الإيراني، علي خامنئي. ولفت إلى وجود تهديدات مباشرة للقواعد الأمريكية في المنطقة، مشيرًا إلى أنه لم تُطرح فكرة إغلاق هذه القواعد.
في الجانب العراقي، وصفت القوات المسلحة الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد بأنه “عمل إجرامي مدان”، معبرة عن رفض الدولة لمثل هذه الاعتداءات. وفي هذا السياق، أكدت السفارة الأمريكية أن المليشيات الموالية لإيران تقوم بشن هجمات متكررة، وأصدرت تحذيرًا لمواطنيها بعدم الاقتراب من السفارة أو القنصلية في أربيل نظرًا للتزايد في المخاطر الأمنية.
من جهة أخرى، ردت وزارة الخارجية الإيرانية على التصريحات الأمريكية، ووصفت الاتهامات بسعي طهران للحصول على سلاح نووي بأنها “كذبة كبيرة” تهدف إلى تبرير الحرب. ودعت المجتمع الدولي، بما في ذلك الشعب الأمريكي ودول أوروبا، إلى فهم أن واشنطن تقوم بأعمال عدوانية تسعى للإخلال باستقرار المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التوترات بين واشنطن وطهران، حيث تصر الولايات المتحدة على تقليص القدرات الإيرانية، بينما تعمل إيران على تعزيز الدعم الدولي لموقفها ضد ما تعتبره اعتداءات.



