جهة خيرية في عدن تتدخل لإنقاذ امرأة تعيش في الشارع لكن ترفض عرض الترميم والعودة لمنزلها

تدخلت إحدى المؤسسات الخيرية في عدن لمساعدة امرأة تعيش في الشارع بعد أن فقدت ممتلكاتها وتعرضت للخداع من قبل صديقة لها. وخصّصت الجهة الخيرية جهودها لتنظيف منزلها المهجور وإجراء ترميمات على غرفة وحمام لتوفير مكان سكنٍ آمن لها.
وفي هذا السياق، قامت الناشطة شفاء سعيد باحميش وفريق من المتطوعين بالذهاب إلى مكان سكن المرأة لإبلاغها بالمبادرة. لكنهم تفاجأوا برفضها القاطع لهذه المساعدة. وعبّرت المرأة عن إصرارها على عدم الانتقال المؤقت إلى دار للمسنين أثناء فترة الترميم، مفضلة البقاء في الشارع والتمسك بصورة منزلها كما كان.
قالت المرأة بصوت مؤثر: “لا… أنا أكره الحريم، سأجلس هنا”، مما يعكس معاناتها النفسية بعد فقدان الثقة في الآخرين. ويرتبط رفضها للمساعدة برغبتها في إعادة إحياء ذكرياتها مع والديها في منزل كانت تشعر فيه بالأمان، ما يُظهر تعلقها القوي بالماضي.
على الرغم من جهود الفريق الداعم لتنظيم العروض المتاحة، لم تتمكن الناشطة شفاء سعيد من إقناع المرأة بقبول المساعدة. ودعت الجميع إلى الصلاة والتمنيات لها بأن يُيسّر الله حالها ويعطيها خيرات أفضل.



