الجيش الإيراني يعلن تنفيذ عمليات عسكرية نوعية ضد إسرائيل وأهداف أمريكية باستخدام الطائرات المسيرة

أعلنت دائرة العلاقات العامة في الجيش الإيراني عن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق بدأت فجر اليوم الأحد، باستخدام طائرات مسيرة هجومية استهدفت أهدافا استراتيجية في منطقتين رئيسيتين.
الجولة الأولى من الضربات استهدفت الكيان الإسرائيلي، حيث تمكنت الطائرات المسيرة من إصابة منشآت “الصناعات الجوية الإسرائيلية” قرب قاعدة “بن غوريون”. وأشار البيان الصادر عن الجيش الإيراني إلى أن هذا الهدف يعتبر “عصب التطوير والتصنيع العسكري” في إسرائيل، بوصفه المسؤولة عن تصميم وإنتاج الطائرات الحربية، والمسيّرات المتطورة، والصواريخ، وأنظمة الدفاع الجوي، مما يعني أن الضربة قد تؤثر بشكل كبير على القدرات الدفاعية والتكنولوجية لإسرائيل.
في وقت متزامن، نفذ الجيش الإيراني ضربة ثانية استهدفت موقع تجمع طائرات الاستطلاع الأمريكية في قاعدة “الأمير سلطان” الجوية. ويظهر البيان أن القاعدة ليست مجرد منشأة عسكرية، بل تعتبر “مركز القيادة والسيطرة” للجيش الأمريكي في المنطقة منذ سنوات طويلة. كما تُستخدم هذه القاعدة لاستضافة تشكيلات جوية عديدة ومقاتلات حديثة، بالإضافة إلى طائرات الإنذار المبكر وأجهزة الاستطلاع الإلكتروني.
تأتي هذه العمليات في سياق تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، إذ أصبح استخدام الطائرات المسيرة جزءًا أساسيًا من استراتيجيات الردع. ويُظهر التحول نحو استهداف “العمق الاستراتيجي” للخصوم اتجاهاً جديداً نحو تغيير قواعد الاشتباك، مما ينذر باحتمالية فتح جبهات جديدة في الصراع القائم.



