باكستان تعمل كوسيط لنقل رسائل بين الولايات المتحدة وإيران في مسعى لتعزيز الاستقرار الإقليمي

كشفت المصادر الدبلوماسية الباكستانية عن دور نشط لفريقها الحكومي في السعي لتخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. أعلن إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، عن جهود بلاده كوسيط لنقل “رسائل غير مباشرة” بين الجانبين.
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، أوضح دار أن الإدارة الأمريكية قد قدمت مقترحاً مكوناً من 15 نقطة، يجري حالياً دراسته من قبل الجانب الإيراني. ويعكس هذا الاقتراح طموحات واسعة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الإقليمي، وقد حظي بدعم كبير من دول مثل تركيا ومصر.
وتتضمن النقاط الجوهرية في الاقتراح الأمريكي دعوات لتفكيك البرنامج النووي الإيراني، حيث من المتوقع أن تلتزم إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية. كما يشمل المقترح خطوات لوقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، مع تحديد جدولة زمنية لنقل المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تحت رقابة صارمة.
وبالنسبة لأبعاد الأمن الإقليمي، يشدد الاقتراح على أهمية وقف دعم إيران للأذرع العسكرية المتعددة في المنطقة، مع ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز كأساس لممر ملاحي آمن.
وفي تعليق لها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاروليت ليفي، على أن بعض المعلومات المتعلقة بالاقتراح لم تكن دقيقة، مما زاد من الغموض حول هذه المحادثات.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني التزام بلاده ببذل الجهود لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة جنوب آسيا وما بعدها، مشيراً إلى أن الطريق الوحيد للمضي قدماً هو عبر الحوار والدبلوماسية.



